الدار البيضاء -&اعتقلت الشرطة الفرنسية&امس المغربي هشام المندري، وأكدت الشرطة الفرنسية أن المندري وجد في حالة تلبس من أجل ابتزاز رجل الأعمال المغربي عثمان بنجلون فأمرت الوكيل العام للجمهورية بإلقاء القبض عليه وتم ذلك بفندق فاندوم بباريس.
وتزامن&الاعتقال مع زيارة سريعة للعاهل المغربي محمد السادس إلى فرنسا قبل يومين وتناوله العشاء مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وسرت معلومات ان&المباحثات&تناولت ملف المندري، وبعد أيام تصدر الوكيل العام للجمهورية أمرا بإلقاء القبض عليه.
وكانت قد وجهت&تهمنصب واحتيال وتزوير العملات الى المندري، خاصة العملة البحرينية. وأصدرت في حقه مذكرة اعتقال دولية من أجل "نقل وتداول وحيازة أوراق نقدية مزورة"، ليرحل من أميركا إلى فرنسا في مايو 2002 وحبس في أحد سجونها قبل أن يتمتع بالسراح المؤقت.
للخروج من ورطته المالية ادعى هشام المندري أنه كان المستشار الخاص للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، ليقدم نفسه في تصريحات وحوارات مع صحف جزائرية وإسبانية وفرنسية على أنه المعارض الوحيد للنظام المغربي وأنه أسس حزبا سياسيا "المجلس الوطني للمغاربة الأحرار المقيمين بالخارج"، وأن حليفه في هذا التنظيم هو الجماعة الأصولية المغربية "العدل والإحسان".
غير أن أمه شهرزاد الفشتالي كشفت&لصحيفة مغربية أن ولدها زور هويته وتاريخ ولادته، فهو من مواليد 1974 وليس 1965 كما هو موجود في بطاقة تعريفه الوطنية.
وأوضحت أمه أن النصب والاحتيال ورثهما من أبيه، وأضافت أنها تعرضت لعمليات سرقة من قبل ابنها خاصة سرقة دفتر الشيكات، كما نفت أن يكون حاصل على شهادة جامعية عليا كما يدعي أو كما تقدمه الصحف الأجنبية. وقبل أشهر دخلت زوجته ومعها ابنها إلى المغرب، ليبقى وحيدا مدعيا صفة المعارض، غير أن أمه تشير الى ان "يد خفية تحرك ابنها، أو مافيا تستخدمه لأغراضها الخاصة".