بلفاست - أظهرت النتائج بعد فرز 107 من اصل 108 مقاعد ونشرت مساء اليوم الجمعة ان الحزب الوطني (شين فاين) الذي يتزعمه غاري ادامس أصبح أول حزب كاثوليكي في جمعية ايرلندا الشمالية.
&وكان عدد نواب الشين فاين الذي يعتبر مقربا من الجيش الجمهوري الايرلندي، في الجمعية المنتهية ولايتها 18 مقعدا والتي حلت قبل اكثر من عام بسبب ازمة الثقة بين المجموعتين البروتستانتية والكاثوليكية. وحصل مساء اليوم الجمعة على 24 مقعدا من اصل 107 تم فرزهم حتى الان.
&اما الحزب الاجتماعي الديموقراطي والعمالي الذي يعتبر رئيسه السابق جون هوم احد مهندسي اتفاقات السلام عام 1998، فقد حصل على 18 مقعدا خاسرا هكذا مركزه الاول الذي كان يتمتع به في الجمعية المنتهية ولايتها.
&ومن ناحية اخرى، اكدت لندن ودبلن بعد اعلان هذه النتائج ان اتفاقات السلام الموقعة في نيسان/ابريل 1998 لن تكون موضع تفاوض.
&وجاء في بيان مشترك ان الحكومتين الضامنتين لاتفاقات 1998 التي تعرف باسم اتفاقات الجمعة المقدس، تؤكدان ان هذه الاتفاقات هي "الاطار السياسي الوحيد القابل للحياة" في ايرلندا الشمالية وتدعوان مختلف الاطراف الى تحمل مسؤولياتها.
&واكد البيان ان "اسس الاتفاق لن تكون موضع تفاوض" مذكرا بان "اتفاقات الجمعة المقدس اقرها الطرفان في الجزيرة عن طريق استفتاء".
&واوضح ان "مستقبل اللامركزية هو حاليا بين ايدي نواب جميعة ايرلندا الشمالية".
&واضاف "اننا ندعو جميع الاحزاب الى العمل معا بطريقة بناءة (...) من اجل ترسيخ وتطوير ما تحقق خلال السنوات الماضية".
&وكان عدد نواب الشين فاين الذي يعتبر مقربا من الجيش الجمهوري الايرلندي، في الجمعية المنتهية ولايتها 18 مقعدا والتي حلت قبل اكثر من عام بسبب ازمة الثقة بين المجموعتين البروتستانتية والكاثوليكية. وحصل مساء اليوم الجمعة على 24 مقعدا من اصل 107 تم فرزهم حتى الان.
&اما الحزب الاجتماعي الديموقراطي والعمالي الذي يعتبر رئيسه السابق جون هوم احد مهندسي اتفاقات السلام عام 1998، فقد حصل على 18 مقعدا خاسرا هكذا مركزه الاول الذي كان يتمتع به في الجمعية المنتهية ولايتها.
&ومن ناحية اخرى، اكدت لندن ودبلن بعد اعلان هذه النتائج ان اتفاقات السلام الموقعة في نيسان/ابريل 1998 لن تكون موضع تفاوض.
&وجاء في بيان مشترك ان الحكومتين الضامنتين لاتفاقات 1998 التي تعرف باسم اتفاقات الجمعة المقدس، تؤكدان ان هذه الاتفاقات هي "الاطار السياسي الوحيد القابل للحياة" في ايرلندا الشمالية وتدعوان مختلف الاطراف الى تحمل مسؤولياتها.
&واكد البيان ان "اسس الاتفاق لن تكون موضع تفاوض" مذكرا بان "اتفاقات الجمعة المقدس اقرها الطرفان في الجزيرة عن طريق استفتاء".
&واوضح ان "مستقبل اللامركزية هو حاليا بين ايدي نواب جميعة ايرلندا الشمالية".
&واضاف "اننا ندعو جميع الاحزاب الى العمل معا بطريقة بناءة (...) من اجل ترسيخ وتطوير ما تحقق خلال السنوات الماضية".
التعليقات