طهران: دعا رئيس مجلس صيانة الدستور الايراني المحافظ آية الله احمد جنتي في خطبة الجمعة الى دعم المقاومة العراقية للاحتلال لكن على طريقة المرجع الشيعي العراقي المعتدل آية الله علي السيستاني.
&
وقال جنتي في خطبته في طهران "يجب دعم العراقيين الذين يقاومون وعلى الاخص سكان النجف"، المدينة الشيعية المقدسة وسط العراق. وتابع "ان آية الله السيستاني تصرف بتبصر. يمكن للناس ان يديروا مدنهم بانفسهم كما يفعلون حاليا وكل ما تفعلونه انتم (قوات الاحتلال) هو اثارة الاضطرابات والقتل".
&
وقال جنتي في خطبته في طهران "يجب دعم العراقيين الذين يقاومون وعلى الاخص سكان النجف"، المدينة الشيعية المقدسة وسط العراق. وتابع "ان آية الله السيستاني تصرف بتبصر. يمكن للناس ان يديروا مدنهم بانفسهم كما يفعلون حاليا وكل ما تفعلونه انتم (قوات الاحتلال) هو اثارة الاضطرابات والقتل".
وتعتبر طهران ان الحل الوحيد للازمة العراقية يكمن في رحيل قوات الاحتلال. وقد عبرت صراحة خلال الايام الماضية عن دعمها لآية الله السيستاني وميزت موقفها عن الزعيم المتشدد مقتدى الصدر.
وتظاهر حوالى 500 من المصلين بعد الخطبة تعبيرا عن دعمهم لشيعة النجف وهم يهتفون "النجف عاصمة الشيعة في العالم باسره". ولوح المتظاهرون باعلام فلسطينية ورفعوا صورا لقائد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته اسرائيل في غارة في 17 نيسان/ابريل.
واعتبر جنتي ان التحرك الذي قامت به منظمة المؤتمر الاسلامي حتى الان ازاء الوضع في الاراضي الفلسطينية غير مجد. وقال معلقا على موقف منظمة المؤتمر الاسلامي خلال اجتماعها الطارئ في ماليزيا هذا الاسبوع ان "ادانة" الدعم الاميركي للخطة الاسرائيلية للانسحاب من غزة "لا فائدة منه وكأن اللصوص يتسللون الى منزل امرأة عجوز ويسلبون كل ما هنالك بينما تلعنهم هي بكل ما لديها من قوة".
وقال "ينبغي الرد وافضل ما يمكن القيام به هو قطع العلاقات الاقتصادية او السياسية مع هذا النظام (الاسرائيلي) غير الشرعي والمغتصب وطرد ممثليه". ومن ثوابت الجمهورية الاسلامية العضو في منظمة المؤتمر الاسلامي عدم الاعتراف بدولة اسرائيل. وندد جنتي ب"الارهاب الذي يمارس على قادة حماس"، متهما الولايات المتحدة بتغذية الارهاب الذي تندد به من خلال دعمها لاسرائيل.
في سياق منفصل ذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية ان حكما بالسجن لمدة ستة اشهر مع وقف التنفيذ ومنع ممارسة مهنة الصحافة سنتين، صدر على محمد حسن علي بور مدير صحيفة "ابان" الايرانية المقربة من المعارضة الليبرالية، بعد ادانته بالعمل ضد امن النظام.
وامام مدير الصحيفة التي تصدر مرتين في الاسبوع، مهلة عشرين يوما للتقدم بطلب استئناف. لكن الوكالة لم توضح الاتهامات التي وجهت ضد علي بور.
وفي 15 نيسان/ابريل، حكمت المحكمة الثورية في تبريز (شمال غرب) على الصحافي انصاف علي هدايات بالسجن 18 شهرا بعد ادانته بتهمة شتم المسؤولين في البلاد ونشر دعاية ضد النظام الاسلامي.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الثلاثاء ان الصحافي الايراني سياماك بورزند الذي يمضي عقوبة بالسجن بعد ادانته بتهمة التجسس، ادخل المستشفى الاثنين بعد تدهور وضعه الصحي. وادخل بورزند البالغ من العمر 75 عاما والذي يعاني من مشاكل في القلب والرئتين الى قسم العناية الفائقة في مستشفى مدرس. وافاد طبيب في المستشفى ردا على اسئلة وكالة الانباء الايرانية ان وضعه "لا يثير القلق".
&
واوقف الصحافي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 وحكم عليه في ايار/مايو 2002 بالسجن ثمانية اعوام بعد ادانته بتهمة "التحرك ضد امن الدولة عبر علاقاته بانصار النظام الملكي ومناهضي الثورة". وحصل مطلع كانون الاول/ديسمبر 2002 على اذن بمغادرة السجن الذي عاد اليه في اذار/مارس 2003.
&
واوقف الصحافي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 وحكم عليه في ايار/مايو 2002 بالسجن ثمانية اعوام بعد ادانته بتهمة "التحرك ضد امن الدولة عبر علاقاته بانصار النظام الملكي ومناهضي الثورة". وحصل مطلع كانون الاول/ديسمبر 2002 على اذن بمغادرة السجن الذي عاد اليه في اذار/مارس 2003.
واغلق القضاء الذي يهيمن عليه المحافظون في السنوات الاخيرة اكثر من مئة صحيفة غالبيتها اصلاحية او قريبة من المعارضة الليبرالية.














التعليقات