&
دار جدال اليوم الأربعاء في دمشق بين نواب سوريين حول عقد الهاتف الخليوي الذي ابرم في مطلع كانون الثاني (يناير) بين سوريا وشركتي سيرياتيل المصرية-السورية وانفستكوم اللبنانية.
وخلال مؤتمر صحافي نظمته الشركتان في فندق كبير، دارت نقاشات حامية بين نائب أكد وجود مخالفات في العقد والعديد من زملائه النواب الذين اعتبروا انه ينتقد من باب "وضع العصي في العجلات".
وقال النائب المستقل رياض سيف ان العقد "الحق خسارة للدولة بقيمة 200 مليار ليرة سورية (أربعة مليارات دولار) وقد تصل إلى 400 مليار ليرة سورية (ثماني مليارات دولار) خلال 15 عاما" مدة الامتياز.
واعتبر ان "صفقة الخليوي تلحق أضرارا بالغة مادية واجتماعية وتقنية" مشيرا إلى ان الشركتين المعنيتين "قيد التأسيس وهما محدودتا المسؤولية رأسمال كل منهما لا يتجاوز 50 ألف دولار".
واضاف ان بدل الاشتراك المطلوب (400 دولار) مرتفع و"يعادل راتب أربعة اشهر للمواطن السوري".
وقال انه سيقدم قريبا كتيبا من حوالي مائة صفحة حول الموضوع وانه "يتحمل مسؤولية كل رقم فيه".
واحتج النواب الحاضرون في المؤتمر على تصريحات سيف وقال النائب المستقل محي الدين حبوش انه يؤيد "كل مشروع رائد يعزز البنية التحتية فضلا عن مسيرة التحديث" التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد.
ومن جانبه، اتهم النائب نبيل داوود سيف بـ"وضع عصي في العجلات".
وادان رفيق درويش "الأبواق المعادية لبلدنا" مؤكدا ان القضية "لا تزال تبحث في مجلس الشعب الذي لم يعط رأيه بعد في موضوع الخليوي".
يشار إلى ان سيرياتيل تضم الشركة المصرية اوراسكوم وشركاء سوريين غير معروفين في حين تنتمي شركة انفستكوم إلى مجموعة ميقاتي اللبنانية.
وكانت المؤسسة العامة للاتصالات في سوريا منحت هاتين الشركتين إجازة استثمار (بناء، تشغيل، نقل) لفترة 15 عاما مع تقاسم الأرباح.
(أ ف ب)









التعليقات