ووقّع الروائي الأردني إبراهيم نصر الله بجناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر روايته quot;زمن الخيول البيضاءquot;, وهي الرواية الأخيرة ضمن سلسلة (الملهاة الفلسطينية) التي اشتغل عليها الكاتب منذ الثمانينات بالاعتماد على عدد من الشهادات الشخصية، والمصادر السياسية والتاريخية، والكتب، والمقالات الصحفية، التي عملت على توثيق وتأريخ المرحلة التي سبقت النكبة عام 1948، وما بعدها، في محاولة لكشف صورة الوهم الكبير، ورسم صورة داخلية لروح تلك الفترة، وما فيها من خراب سكن أوصال ذلك الزمان، ولم تستطع الأمة العربية بعدُ الشفاء منه.
و وقّعت الروائية السعودية سمر المقرن من روايتها quot;نساء المنكرquot; حوالي 200 نسخة خلال ساعات من تواجدها بجناح دار الساقي في المعرض, وتهافت القرّاء للحصول على نسخهم الموقعّة من الرواية التي أثارت جدلاً لتطرقها لتابوهات دينية واجتماعية, وكانت السلطات الرقابية السعودية منعت الرواية من رفوف الدار في معرض الرياض.
ووقّع الكاتب السعودي فهد المعجل عدد كبير من النسخ من كتابه quot;بيل ونبيلquot; الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لموقع النيل والفرات، على رغم الفترة القصيرة التي مرت على صدوره, كما وقّعت الكاتبة السعودية أمير المضحي روايتها quot;الملعونةquot;, والكاتبة السعودية حنان بوحميد لروايتها quot;أنا هي كل النساءquot;.
ومن البحرين وقّع الروائي فريد رمضان كتابه الأخير quot;عطر أخير للعائلةquot;, و الشاعرة سوسن دهنيم ديوانها quot;وكان عرشه الماءquot; والشاعر أحمد درويش كتابه quot;مطر الميلاد .. عشب الاحتضارquot;, بالإضافة إلى عدد من الأسماء التي توقع عناوينها الثقافية, وعدد من دور النشر التي تستضيف هذه الأسماء حتى نهاية المعرض في نهاية مارس الجاري.
وكان المعرض الذي افتتحه وزير الإعلام جهاد بوكمال, شهد مشاركة 250 دار نشر وأكثر من نصف مليون عنوان ثقافي توزّع على 300 جناح في مركز البحرين الدولي للمعارض.
وشهد المعرض حضوراً مكثفاً منذ يومه الأول خصوصاً مع تطمينات وزير الإعلام برفع سقف الحريات إلى السماء, وأن الكتب التي ستمنع عن المشاركة في المعرض هي فقط الكتب التي تثير الطائفية والمذهبية على حد قوله.
وترافق المعرض عدد من الفعاليات الثقافية أبرزها مشاركة المفكر وعضو البرلمان العراقي إياد جمال الدين في ندوة مفتوحة مع الجمهور بعنوان quot;الطائفية السياسية وآفاق الحلquot;.
وتفاجأ القارئ البحريني بوجود رواية quot;عمر بن الخطاب شهيداًquot; التي أثارت الجدل بين عدد من المؤسسات الثقافية وأبرزها أسرة الأدباء والكتاب البحرينية التي تبنت طباعة الرواية, وبين quot;إدارة المطبوعاتquot; التي منعت الرواية قبل عام, تفاجأ بوجودها بين الكتب المعروضة في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر, إلاّ أنّ إدارة المطبوعات راجعت قرارها بعد تناول صحف لخبر وجود الرواية في المعرض, وقامت بسحبها مجدداً من المعرض بعد يومين من عرضها, و تحفظت quot;إدارة المطبوعاتquot; على الإعلان عن رقم محدد للكتب الممنوعة, إلاّ أنها أكدّت أنها أعداد quot;محدودة جداًquot;.
وكانت أزمة نشبت بين quot;إدارة المطبوعاتquot; و عدد من المثقفين ومؤسسات المجتمع المدني في البحرين, فجّرها قرار الأولى منع ترخيص كتاب الناقد والباحث الأكاديمي quot;استعمالات الذاكرة في مجتمع تعددي مبتلى بالتاريخquot;, وطالبت مؤسسات المجتمع المدني في بيان لها بالإفراج عن الكتب الموقوفة لدى إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام، وأكدت تضامنها مع المثقفين والكتاب والمبدعين في quot;إبداء ونشر آرائهم وأفكارهم وتوجهاتهم ودفاعهم المشروع عن حريتهم تجاه مختلف أشكال المنع والمصادرة والاستبدادquot;.









التعليقات