: آخر تحديث

أومبرتو إيكو أكمل يوم أمس 80 عاماً

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يوسف يلدا ndash; سيدني: ولد الكاتب والروائي الإيطالي أومبرتو إيكو في 5 ديسمبر من عام 1932، يكون يوم أمس قد أكمل 80 عاماً. وفي الولايات المتحدة الأمريكية سوف يخصص له كتاب ضخم يتكون من عدة أجزاء، في (مكتبة الفلاسفة) المرموقة. وسيحتوي الكتاب الذي يقع في أكثر من ألف صفحة، آراء 25 من كبار الكتاب والمفكرين حول أعماله الأدبية. وكان إيكو بدأ مسيرته المهنية من خلال الإذاعة والتلفزيون الإيطاليتين، بصفة موظفٍ بسيط: quot;كنت أقوم بتصحيح النصوص الرديئة للمتعاونين من الحزب الديمقراطي- المسيحي، ومن ثمّ تحويلها الى نصوص بلغة إيطالية جيدة. وكانت البرامج في ذلك الوقت أفضل بكثير مما يقدّم الآن. إلاّ أن الأجواء كانت مظلمة جداً، تحت حكم الفاشيست والماسونيينquot;. ويشير إيكو لصحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية، الى أنه لم يفكر قط في تأليف كتاب جماهيري: quot;عندما إنتهيت من كتابة رواية (إسم الوردة)، فكرت حينها طبع 3.000 نسخة فقط quot;. غير أن النسخ المطبوعة بلغت الملايين: quot;لقد كان الأمر بالنسبة لي لغزاً. لذا ينبغي إضافة لغز آخر. الجميع يقول أن رواياتي زاخرة بالمعرفة. هناك رواية واحدة فقط، كانت تسودها مناخات معاصرة، هي رواية (الشعلة الغامضة للملكة لوانا) الصادرة عام 2004. لهذا السبب، ومن بين جميع رواياتي، تعد هذه الرواية الأقل مبيعاً. لذلك، أعتقد بأنني كاتب متخصص بالساديينquot;.
يبدو مظهر إيكو، وقد بلغ 80 عاماً، غريباً بعض الشئ، بلحيته المقصوصة: quot;كنت أشبه جنكيزخان بشاربي الأسود ولحيتي البيضاء. عليه إرتأيت أن أقصهاquot;.
ويتحدث الكاتب المبدع، خلال ذات اللقاء، عن شغفه بالتعليم، قائلاً: quot;أحتفظ بآصرة قوية جداً مع جميع تلامذتيquot;.
ومن المؤمل أن تصدر في 25 يناير الجاري النسخة الجديدة من روايته (إسم الوردة)، المنشورة في عام 1980، والتي كانت بمثابة نقطة إنطلاق شهرته عالمياً، بعد أن بلغت مبيعاتها أكثر من 30 مليون نسخة.
وإضافة الى كونه روائياً، فهو باحث، وفيلسوف، وأستاذ أكاديمي، وسيميولوجي، ومتخصص في علم اللغة، وخبير في وسائل الإعلام.
في العام 1988 أسّس إيكو إدارة الإتصالات بجامعة سان مارينو، ومنذ عام 2008 يعمل بصفة أستاذ فخري ورئيس المدرسة العليا للدراسات الإنسانية في بولونيا.
وأومبرتو إيكو، صاحب العديد من البحوث حول السيميائيات، وعلم الجمال في العصور الوسطى، واللغويات والفلسفة، يكتب منذ عام 1955 في مجلة (لا إسبريسو)، وساهم في الصحف اليومية (لا ريبوبليكا)، و(كوريير ديلا سيرا)، و(لا ستامبا)، و(إل جيورنو)، و(إل مانيفستو)، بالإضافة الى العديد من المطبوعات العالمية.
وأول كتاب صدر له كان بعنوان (مشكلة علم الجمال في سانتو توماس)، وذلك في عام 1956. بعد إصداره رواية (إسم الوردة) في عام 1988، كتب إيكو روايته الثانية (بندول فوكو)، تلتها (جزيرة اليوم السابق ndash; 1994)، و(باودولينو ndash; 2000)، و(الشعلة الغامضة للملكة لوانا ndash; 2004)، و(مقبرة براغ ndash; 2010).

nbsp;

nbsp;



عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لا ينوح على نوبل
عبد العليم - GMT الأحد 08 يناير 2012 18:44
30 مليون نسخة من رواية واحدة؛ هي اسم الوردة: ولكن الرجل لا ينوح ويندب من أجل جائزة نوبل، مثل هذا القروي الجشع أدونيس، الذي يرغب بانهاء حياته وهو يعدّ النقود على سرير الشيخوخة والخرف. ايكو، الروائي العظيم المبدع، هو أكبر من مائة نوبل؛ ليس مجازاً فقط، بل ماديا أيضاً: فمبيعات كتبه تتجاوز بعشرات المرات قيمة نوبل الهزيلة، التي يكاد التافهون في العالم العربي أن ينتحروا من أجلها. أرجو من ثقافات اعداد ملف عن هذا المبدع، خصوصاً الزوايا المعتمة من سيرته واهتماماته المتنوعة، كما ومحاولة ترجمة احدى مقابلاته الشهيرة. شكرا للكاتب
2. إيكو الغامض الرخو
النزيل - GMT الأحد 08 يناير 2012 19:02
ليت لنا فلاسفة كتّاب مثل إيكو ، كم أحب هذا الرجل
3. إيكو الغامض الرخو
النزيل - GMT الأحد 08 يناير 2012 19:02
ليت لنا فلاسفة كتّاب مثل إيكو ، كم أحب هذا الرجل


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات