توقعت أوبك ارتفاع الطلب العالمي على نفطها أكثر من المتوقع العام المقبل مع تسارع النمو الاقتصادي.


لندن: توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول quot;أوبكquot; اليوم ارتفاع الطلب العالمي على نفطها بمعدل أعلى من المتوقع في العام المقبل مع تسارع النمو الاقتصادي.

ورفعت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2011 بواقع 120 ألف برميل يوميًا، وتتوقع الآن زيادة قدرها 1.7 مليون برميل يوميًا في الاستهلاك العالمي في 2011 مقارنة مع 2010.

كما رفعت المنظمة تقديراتها للطلب العالمي على النفط العام المقبل بحوالي 310 آلاف برميل يوميًا إلى 86.95 مليون برميل يوميًا، ورفعت تقديرها للاستهلاك في العام الحالي بواقع حوالي 190 ألف برميل يوميًا إلى 85.78 مليون برميل يوميًا.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط quot;تجاوز استهلاك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التوقعات نتيجة الأنشطة الاقتصادية الأقوى من المتوقع مدعومة بعدد من برامج للتحفيزquot;. لكنها أوضحت أن مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية وفيرة في البر والبحر، مستبعدة أن يطرأ تغير ملموس على هذا الوضع.

وأضافت في التقرير quot;نتيجة لذلك من المتوقع أن تكون الأسواق مستعدة بشكل جيد، حتى إذا جاء الطلب الشتوي أقوى من المتوقعquot;.
ورفعت أوبك تقديرها للطلب على نفطها في 2011 بواقع حوالي 400 ألف برميل يوميًا إلى 29.19 مليون برميل يوميًا.

في الوقت عينه، خفضت المنظمة توقعاتها للإمدادات النفطية من خارج أوبك بواقع حوالي 70 ألف برميل يوميًا لعامي 2010 و2011. وتنتج أوبك، التي تضم 12 دولة، أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية. وفرضت المنظمة قيودًا على إنتاج أعضائها على مدى العامين الماضيين في محاولة لتحقيق استقرار الأسعار.

وتركت أوبك مستويات الإنتاج المستهدفة دون تغيير في اجتماع يوم 14 أكتوبر/ تشرين الأول منذ فرضت تخفيضات قياسية بواقع 4.2 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول 2008. لكن كثيرًا من أعضاء المنظمة عززوا إمداداتهم منذ 2009 مع تعافي أسعار النفط والطلب عليه.

وأشار تقرير أوبك إلى أن الدول الأعضاء في المنظمة المقيدين بحصة إنتاج، وعددها 11 دولة، أنتجت 26.89 مليون برميل يوميًا من النفط في أكتوبر/ تشرين الأول. ولا يخضع العراق لنظام حصص الإنتاج في أوبك. وهذا يعني أن مستوى التزام أعضاء المنظمة بتخفيضات الإنتاج التي تعهدوا بها بلغ 51 % انخفاضًا من 55 % في سبتمبر.