قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: قال مسؤول مصرفي إيراني الثلاثاء إن بلاده ستصدر الشريحة الأولى من سندات دولية، قيمتها مليار يورو، يوم الأربعاء، للمساعدة على تمويل تطوير حقل بارس الجنوبي للغاز. ونقل موقع وزارة البترول على الانترنت quot;شاناquot; عن سعيد جعفري مدير إدارة الشؤون الدولية في بنك ميلات قوله إن السندات سيتم إصدارها في أربع شرائح على مدى 120 يوماً.

وقال quot;سيتم توزيع هذه السندات في بنوك إيرانية في الخارج في أربع شرائح تبلغ قيمة كل منها 250 مليون يوروquot;. وأوضح شانا يوم الأحد أن إيران ستبدأ طرح السندات في التاسع من مارس/ آذار، من دون إبداء تفاصيل حول الشرائح الأربع.

وسيمثل هذا الإصدار محاولة نادرة من جانب الجمهورية الإسلامية، التي ترزح تحت وطأة عقوبات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي المثير للجدل لجمع أموال بهذه الطريقة.

ويقول محللون إن إيران تحتاج أموالاً لتحديث وتوسيع قطاع النفط والغاز، لكن الشركات الغربية على وجه الخصوص لا تزال حذرة تجاه الاستثمار في إيران، بسبب الخلاف حول برنامجها النووي. وأشار شانا إلى أن السندات تستحق بعد ثلاث سنوات بفائدة تبلغ 8 %، وتهدف إلى المساهمة في تمويل تطوير المراحل من 15-18 في حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي في إيران.

ويضم الحقل نحو نصف احتياطي إيران من الغاز، الذي يقدر بنحو 28 تريليون متر مكعب. وتملك إيران ثاني أكبر احتياطي في العالم من الغاز الطبيعي بعد روسيا، لكن العقوبات وعوامل أخرى أبطأت قدراتها كمصدر. وتواجه إيران منذ سنوات صعوبات للحصول على التمويل والتكنولوجيا لتطوير قطاع الطاقة، حيث أبقت العقوبات والضغوط السياسية الشركات الأجنبية بعيداً.

وتحوّلت إيران بشكل متزايد نحو الدول الآسيوية لتطوير حقولها للنفط والغاز. وتحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوربيون الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي المثير للجدل، حيث يخشى الغرب من أن يكون البرنامج غطاء لإنتاج قنابل نووية.
وتؤكد طهران أن برنامجها النووي يهدف إلى أغراض سلمية، ولن يتوقف.

وتدفع الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات على معظم التجارة مع إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، نحو جولة رابعة من العقوبات الدولية على إيران، بسبب رفضها وقف البرنامج النووي.