قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: تحدثت المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم quot;بي بيquot; عن تقدم في جهودها لتطويق التسرب النفطي في خليج المكسيك، عبر تثبيت غطاء جديد في الأعماق، وأعلنت أن هذه الحادثة كلفتها 3.5 مليارات دولار حتى الآن.

ودخلت العمليات مرحلة حرجة مع سعي المهندسين إلى الاستفادة من تحسن الأحوال الجوية خلال موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي وتثبيت نظام جديد يمكنه احتواء تسرب الخام.

وبدأت العملية، التي يتوقع أن تستغرق بين أربعة وسبعة أيام السبت بنزع غطاء قديم وغير فعال من أنبوب متضرر، بروبوتات غواصة في أعماق المحيط. وقال نائب رئيس المجموعة النفطية كينت ويلز للصحافيين quot;نحن مرتاحون للتقدمquot;. وأضاف quot;خططنا بدقة وبشكل عملي لكل العمليةquot;. وكان الغطاء القديم سمح بجمع 25 ألف برميل يومياً من النفط الخام، لكن التقديرات تشير إلى أن هذه الكمية تشكل أقل من نصف حجم التسرب.

وتؤكد بي بي أن النظام الجديد واستقدام سفينة ثالثة تحمل اسم هيليكس بروديوسر سيرفع هذه الكمية إلى ما بين ستين وثمانين ألف برميل يومياً. وقال يولز quot;سنصل إلى هذا المستوى في مرحلة ماquot;. والنظام الجديد مصمم بشكل يسمح بربطه وفكه بسهولة ومزود بجهاز يؤمّن المعطيات الدقيقة لحجم التسرب.

من جهته، صرح الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس لشبكة التلفزيون ان بي سي quot;نحن في نقطة حرجة جداً في جهود الاحتواءquot;. وأضاف أن quot;عملية الاحتواء الجديدة ستضاعف بمقدار ثلاث مرات قدراتنا عندما تنجز كل الإجراءاتquot;. ولا يتوقع التوصل إلى حل دائم لهذه المشكلة قبل منتصف آب/أغسطس، عندما ينتهي حفر بئرين للتصريف، تسمحان بشفط الكميات المتسربة من البئر الأولى التي سيتم سدها بالأسمنت.

من جهة أخرى، أعلنت بريتيش بتروليوم الاثنين أن البقعة النفطية التي نجمت من انفجار في إحدى منصاتها في خليج المكسيك، كلفت المجموعة النفطية 3.5 مليارات دولار. وأضافت المجموعة أن عملية وضع غطاء جديد لاحتواء التسرب quot;تجري كما هو مقررquot;.

وأوضحت المجموعة البريطانية أنها نجحت في استعادة 749 ألف ومئة برميل منذ بداية التسرب نهاية نيسان/أبريل، بحسب بيان.
مشيرة إلى أن مجمل خططها ستتيح لها جمع ستين إلى ثمانين ألف برميل يومياً بحلول نهاية تموز/يوليو في انتظار الانتهاء من إعداد بئرين للتصريف يتوقع أن تتيحا إنهاء التسرب.

وقد أكد وزير العدل الأميركي إريك هولدر أن وزارته تواصل التحقيق في أسباب البقعة النفطية لمعرفة ما إذا كان هناك مجال لإجراء ملاحقات قضائية. مشيراً إلى أن التحقيق القضائي جار على المستويين المدني والجزائي.

وحشد 46 ألف شخص و6400 سفينة وعشرات الطائرات لمكافحة البقعة النفطية، بحسب بي بي. وتلقت المجموعة 105 آلاف طلب تعويض، وقامت بـ 52 ألف عملية دفع بقيمة 165 مليون دولار. وذكرت المجموعة البريطانية أنها قبلت إحداث صندوق بقيمة 20 مليار دولار لمواجهة تكاليف البقعة النفطية.

ويتسرب النفط إلى خليج المكسيك منذ نهاية نيسان/أبريل، بعد انفجار منصة ديبووتر هوريزون، التي تستغلها بي بي قبالة سواحل لويزيانا جنوب الولايات المتحدة، ثم غرقها. ومنذ بداية الكارثة في نهاية نيسان/أبريل، تسرب بين 2.9 و4.9 مليون برميل من النفط إلى خليج المكسيك، مسببة أضراراً في النظام البيئي والوضع الاقتصادي للمنطقة.

وقالت الإدارة الأميركية إن حوالي 700 كيلومتر من السواحل أصيبت بتلوث في خمس ولايات تقع على خليج المكسيك هي تكساس ولوزيانا وميسيسيبي والاباما وفلوريدا.