قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يراقب المستثمرون الأوروبيون، عن كثب، تحركات الشركات الروسية بأوروبا، خصوصاً تلك التي تقوم بادراج أسهمها في البورصات الأوروبية. عدد الشركات الروسية، وآخرها شركة quot;بوليميتال انترناشونالquot; (Polymetal International)، التي تطرح أسهمها للبيع، في البورصات الأوروبية، يتضاعف، عاماً تلو الآخر.


برن: بالنسبة لشركة quot;بوليميتال انترناشونالquot; فان قيمتها السوقية تساوي حالياً 3.55 بليون جنيه استرليني أي 5.7 بليون دولار أميركي. ما جعلها تضمن مقعداً من بين المقاعد المئة الأفضل في مؤشر (Ftse 100). يذكر أن هذه الشركة الأولى، بروسيا، في انتاج الفضة، ومن بين الشركات الأربع الأكبر، هناك، في انتاج الذهب. ولتعزيز ثقلها الدولي هاجرت هذه الشركة بأسهمها من موسكو كي تدرجها في في بورصة لندن، أي quot;لندن ستوك اكسشنجquot;.

وبرغم التريث الذي أطلقه الخبراء، هنا، قبل شراء أسهم هذه الشركة الروسية، الا أن العروض على شراء أسهمها، في بورصة لندن، كانت 50 في المئة أكثر من عدد الأسهم المعروضة للبيع. وفي يوم تداولات واحد، باعت الشركة الروسية ما مجموعه 490 مليون جنيه استرليني أسهماً. وبما أن التجارة بهذه الأسهم في السوق المالية اللندنية ستبدأ، عملياً، في الأسبوع القادم ونظراً لدخول شركة quot;بوليميتال انترناشونالquot; ، شكلياً، الى مؤشر (Ftse 100)، في شهر ديسمبر(كانون الأول) القادم، في أعقاب عرض نتائجها المالية للربع الثالث من العام، ما زال المستثمرون يمتلكون الوقت الكافي لتقرير مصير أموالهم التي تنتظر بزوغ فجر ملاجيء آمنة، جديدة.

في هذا الصدد، يشير الخبير توماس بروفايلر الى أنه يوجد شركتين روسيتين تنويان ادراج أسهمها في بورصة لندن للحصول على أموال طازجة، على غرار ما فعلته شركة quot;بوليميتال انترناشونالquot;، على أمل أن تدخل، قريباً في مؤشر (Ftse 100). الأولى هي شركة quot;ايفراسquot; (Evraz) للمعادن التي يديرها السيد رومان أبراموفيتش. أما الثانية فهي quot;بوليوس غولدquot; (Polyus Gold)، المنتجة للذهب.

علاوة على ذلك، ينوه هذا الخبير بأن المستثمرين الأوروبيين يميلون الى شراء الأسهم الروسية، لدى طرحها للبيع في البورصات الأوروبية، واستغلال الوضع بروسيا، عموماً. لدواع سياسية، هاجر العديد من المستثمرين الروس، بأموالهم، الى الخارج، خشية من انتقام السلطات الضريبية والسياسية البوتينية منهم. وهاهي الشركات الروسية، اليوم، تقوم بنقل أسهمها ومراكزها الرئيسية الى أوروبا خوفاً من مستقبل مجهول يحوم حولها، في الوطن الأم.