قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر:ارتفع إنتاج الجزائر من الأدوية بنسبة 47' العام 2011 مقارنة بالعام 2010. وقال وزير الصحة الجزائري جمال ولد عباس في تصريح امس الخميس إن واردات الأدوية انخفضت بنسبة 7.7' رغم ارتفاع الفاتورة الشاملة بنسبة 3.6'، مشيرا إلى أن عدد وحدات انتاج المواد الصيدلانية التي حصلت على الاعتماد خلال العام الماضي بلغ 10 وحدات وهذا لدعم القطاع بـ39 مشروعا جديدا. وأوضح ولد عباس أن هدف السياسة الوطنية للأدوية هو تشجيع استهلاك الأدوية المصنوعة محليا مع ضمان فاعليتها وبسعر في متناول الجميع.


وقد ارتفعت واردات الجزائر من الأدوية بنسبة 19.65' في الشهور الـ10 الأولى من العام 2011 لتقدر قيمتها 1.51 مليار دولارمقابل 1.26 مليار دولار العام 2010.وقال بيان سابق صادر عن الجمارك الجزائرية إن حجم واردات الأدوية انتقلت من 18437 طن خلال الأشهر الـ 10 الأولى من العام 2010 إلى 99887 طن بنهاية أكتوبر 2011.وأضاف البيان أن فاتورة الأدوية الموجهة للإستهلاك البشري تبقى الأكثر ارتفاعا إذ بلغت 1.44 مليار دولار (95268 طن) خلال الشهور الـ 10 الأولى مقابل1.21 مليار دولار (16791 طن) خلال نفس الفترة من العام 2010.وأشار البيان إلى أن المنتجات شبه صيدلانية جاءت في المرتبة الثانية بـ 47.56 مليون دولار مقابل 33.11 مليون دولار العام 2010، بينما بلغت قيمة الأدوية الموجهة للإستعمال البيطري 18.45 مليون دولار مقابل 15.77 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي 2010.


وقد اعتبر ولد عباس ارتفاع فاتورة استيراد الأدوية للعام 2011 أمرا 'طبيعيا'.وأرجع ولد عباس، هذا الارتفاع خلال سنة 2011 إلى تضخيم الفاتورة من طرف بعض المستوردين. وأكد ولد عباس أن الجزائر تسعى لإنتاج 70' من حاجياتها من الدواء العام 2014 بينما تنتج حاليا 30 بالمائة فقط.وقد استحوذت الشركات الفرنسية على نحو 50' من سوق الأدوية في الجزائر، إذ قدرت قيمة المبيعات الفرنسية للجزائر العام 2011 نحو 700 مليون دولار امريكي، وهو ما يجعلها أهم مصدر للجزائر رغم سياسة التنويع المعلنة والتعامل مع 45 دولة.