قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أثينا: فشلت الجولة الحالية من مفاوضات تسوية جزء من ديون اليونان. وغادر كبار مفاوضي المؤسسات الخاصة الدائنة لليونان العاصمة أثينا السبت دون التوصل إلى اتفاق في شأن مبادلة الديون اليونانية.

وتوصف خطة المبادلة التي يجرى التفاوض بشأنها أساسية لتجنب إعلان عجز اليونان عن السداد.

غير أن معهد التمويل الدولي، ممثل الدائنين، قال إن فريقا فنيا بقي في أثينا لاعداد التفاصيل وستستمر المفاوضات عبر الهاتف . لكن من غير المرجح التوصل الى اتفاق قبل اجتماع مهم يوم الاثنين لوزراء مالية منطقة اليورو.

وكانت اليونان تأمل في التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الأسبوع. وتحتاج البلاد هذا الاتفاق حتى تحصل على الدفعة التالية من أموال الإنقاذ المالي.

وتوصف حزمة الإنقاذ البالغ قيمتها 130ملياريورو التي يقدمها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي بأنها حاسمة لتمكين اليونان من أن تسدد في المهلة المحددة الدفعة التالية من ديوتها خلال أسبوعين.

وكان مسؤولون يونانيون يتوقعون أن يعقد تشارلز دالارا مدير معهد التمويل الدولي اجتماعات يوم السبت لكنه غادر في وقت سابق اليوم متوجها الى باريس.

ونفى المعهد أن يكون دالارا ومستشاره جان ليميير غادرا فجأة وقال إن لديهما ارتباطات شخصية.

وقالت مصادر قريبة من المفاوضات إنه بعد عدة جولات من المحادثات التي عقدت بين يومي الأربعاء والجمعة، تتجه اليونان والجهات الخاصة الدائنة الى التوصل لاتفاق سيتعرض فيه الدائنون الى خسائر تتراوح بين 65 و70 في المئة.

وقالت المصادر ان الكثير من التفاصيل لم تحل حتى الان ومن بينها الجوانب القانونية للاتفاق.

وتريد الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي وخاصة المانيا التأكد من أن الاتفاق سيعيد الأحوال المالية لليونان إلى مسار مستقر قبل أن توافق على خطة الانقاذ الجديدة.

ويتوقف حجم الاموال التي تحتاج اليها اثينا من المقرضين الرئيسيين على تفاصيل اتفاق مبادلة الديون.

ويعتقد بعض المحللين بأنه إذا أعلن تعثر اليونان في سداد ديونها، فإنها قد تجبر على الخروج من منطقة اليورو.