: آخر تحديث
بعد استيفاء الاشتراطات الأساسية لانضمامها 

(تداول) تترقب إعلان MSCI لمؤشرات الأسواق

محمد الحربي من الرياض: تترقب السوق المالية السعودية والمتعاملون فيها، في العشرين من الشهر الجاري إعلان ام.اس.سي.آي MSCI لمؤشرات الأسواق، والتي تأمل الرياض أن يتضمن رفع تصنيف سوقها المالية إلى قائمة وضع السوق الناشئة، وستقرر أيضا شركة المؤشرات أف. تي. اس. إي MSCI في سبتمبر أيلول ما إذا كانت ستصنف الرياض كسوق ناشئة، على أن تدرج -في حال رفع تصنيفها - على مؤشرMSCI للأسواق الناشئة في منتصف 2018، وإذا اتبعت MSCI الإجراءات السابقة فسيتم الإدراج في منتصف 2019.

وكانت هيئة السوق المالية وشركة السوق المالية "تداول" في العام الماضي وبداية العام الجاري قد عملت على إصلاحات جوهرية لمقابلة معايير الأسواق الناشئة، وبدأت في السماح بالاستثمار الأجنبي المباشر في سوق الأسهم السعودي، والتعديلات الأخيرة التي أجرتها على قواعد استثمار المؤسسات المالية الأجنبية، وإعادة تصنيف القطاعات في السوق، والإعلان عن تطبيق المدة الزمنية الجديدة لتسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة في السوق T+2) ) خلال الربع الثاني من هذا العام، في وضع السوق السعودي على قائمة المراقبة لمؤشر الأسواق الناشئة (MSCI) خلال العام الجاري 2017 أو بداية العام المقبل 2018 كأقصى حد، علاوة على الإعلان عن إدراج شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية  في السوق السعودية من خلال طرح حصة تصل إلى خمسة في المئة من أسهم في العام المقبل 2018.

ومنذ بدأت الرياض في أبريل الماضي تطبيق الإصلاح الرئيس الذي تطلبه ام.اس.سي.آي MSCI خصوصاً ما يتعلق تسوية التعاملات خلال يومين من التنفيذ ارتفعت حظوظ سوقها المالية في وضعها على قائمة المراجعة في 20 يونيو حزيران، ومن ثم الدخول في الأسواق الناشئة، كونه التعديل المتبقي من الاشتراطات الرئيسة، لا سيما أن "مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال" MSCI قد أكدت في أوائل الجاري أن الإصلاحات الأخيرة الإيجابية التي اتخذتها هيئة سوق المال السعودية وشركة السوق المالية "تداول" ستسهم إسهاما كبيرا في تقريب السوق السعودي من معايير الأسواق الناشئة، مشيرة الى أنها ستواصل رصد هذه التطورات الايجابية

وتعول الرياض على التدفقات المالية من الصناديق الأجنبية الراغبة في الاستثمار في السوق السعودية في إضافة دعم جديد لموقف سوقها المالي، لاسيما في ظل دفع الرياض إلي تحسين مناخها الاستثماري بشكل أكثر، والاتفاقيات الموقعة مؤخراً والتي تؤكد الثقة العالية في المناخ الاستثماري،  نحو 60 مؤسسة من المستثمرين الأجانب المؤهلين في سوق الأسهم السعودية منذ فتحها للاستثمار الأجنبي المباشر في منتصف 2015 وقد يزيد هذا العدد بفعل قرارات شركتي المؤشرات وإدراج أرامكو.

وهو ما أكده مدير المحفظة لدى أكاديان لإدارة الأصول في الولايات المتحدة أشا مهتا مدير المحفظة لدى أكاديان لإدارة الأصول في الولايات المتحدة "سترتبط السعودية بتدفقات مالية عالمية كبيرة،ربما يتسع حجم السوق لتتجاوز تركيا وتايلاند وربما المكسيك" وهو ما يراه كبير المحللين لدى اف.آي.ام بارتنرز في دبي سانديب سرينيفاس كبير المحللين لدى اف.آي.ام بارتنرز في دبي  إذا قال إن العملية تسير بالتدريج، مؤكداً أن دعم السيولة والقيمة السوقية في السعودية سيجعلان بعض المؤسسات المترددة تقرر الدخول إلى السوق المالية السعودية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.