تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

ولا سنونوة واحدة؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 
1 (قال) 
كنّا نتحدّث عن مظاهرات "ربيع عربي"
والآن نتحدّث عن "نكبة" في العالم العربي.

**
الأمم التي لا تكرّم علماءها الحقيقيين
أعمارُ أبنائها أقصر.

** 
يقول في أغنية له:
"يعني لمّا يصدّقوها.. طز".
وألف طز.
أليس هو في غاب ولا حساب؟.

** 
عندما لا يكون مَن يُحاسِب،
يحقُّ له أن يقولَ ما يشاء.

**
إنّما يكتب
ما يتكلّم به مع ذاته.

**   
علي بابا
والأربعون محامي.

** 
الشعور باللاجدوى مخيف.

**
ليس ما قيل
وإنّما لماذا قيل؟.

** 
بعد تجربة وبرهان
لا عقل بلا اعوجاج.

**
البرهان!
هو العلم
الإيمان!
هو
عكس البرهان. 

**
"الوجوديّة!
يعني أنّ الإنسان مسؤول
عن وجوده فرديّاً وجماعيّاً". 

**
البطل!
يولد من العتمة.  
***

2 (منقول) 
"لا تلتزم بقاعدة: "اذكروا محاسن موتاكم" إن الخيانة ليست وجهة نظر".
***

3 (عامر محسن) 
"أصبحتُ قادراً على استخدام تعبير "الربيع العربي" بين مزدوجين للدلالة على عدم جدّيته، أو للسخرية منه، أو لتبيان المفارقة بين الوعود التي حملها المصطلح حين تمّت صياغته وبين الواقع القائم".
***

4 (بول البعير) 
قال شارحاً فوائد بول البعير: "إنّ بول البعير منشِّط للكبد، مفيد في مكافحة التهابات المعدة، ويساعد كثيراً على الهضم". وقال زميل له ساخراً: "وهكذا نحن في تدرّج من أثر الجنّ على استهلاك الكهرباء إلى حكم حكّ الظهر باليد اليسرى فإلى عجائب بول البعير". وأردف: "ما دام بول البعير على هذه المنزلة الإشفائيّة لماذا لا تفتتح مصنعاً يكون شعاره مثالاً لا حصراً: "بول البعير لمكافحة الشرّ المستطير"؟!. وكانت سيّدتان في المجلس فزغردتا بصوت واحد معاً زغرودةً أطول من الطريق الصحراوي في مصر. 
***
 
5 (أوراق) 
السلطان ومثقّفه. ما لا يرتضيه لا يرتضيه، وما يقبله يقبله. يغدو مغامرة ما لا يرتضيه ، وما يرتضيه يغدو بؤبؤ عين الحقيقة!.

**
يقول الفيلسوف غرامشي إنّه: "عندما يغزوك تشاؤم الذكاء تحصّن بتفاؤل الإرادة".

**
"كلّ ما أملكه هو إرادتي".
أحمد زكي ـ من فيلم: الحبّ فوق هضبة الهرم.
 
**
ـ إلى سامي كليب ومنه ـ
كلُّ هذا "الربيع العربي" 
ولا سنونوة واحدة لفلسطين؟!. 

**
قال له صديقه الشيخ، وهو من الذين يحاولون أن "يسمعوا": "إنّ عامّة النّاس لهم مستوى في الفهم". وافقه وأضاف: "والشيخ يكون رجل دين أو يكون رجل دنيا دنيّة. ورجل الدين يُفترض به أن يخشى الله حين ينظر إلى الناس فيسعى إلى رفع المستوى، وغير ذلك فهو رجل دُنيا دنيّة". قال الشيخ صريحاً وجريئاً وموافقاً وإن بوجه مُحايد: "وهناك من يُفكّر ويعمل حقّاً على أساس من "بيزنس". 

**
كان الشيخ قديماً يرفض ما يُسمّى مكبّر الصوت أو "ميكروفون" باعتبار أن ذلك بدعة، ومعتقداً في آن أنّ هذه البدعة تُصغِّر ولا تُكبِّر. وذاتُه، هو ذاته، صار مراراً يقطع خطبته مطالباً أن يُصلحوا له، وفوراً، ما كان  قديماً يصبّ جام غضبه عليه، لأنّه لا يسمع لصوته منه: "إكّو"!. لا يسمع لصوته منه ماذا؟: "إكُّو"!.

**  
"غضب جحا مرّة وقتل إمام الجامع، ورمى جثّته بالبئر، ولكي تحمي أمّ جحا إبنها استبدلت جثّة الإمام بجثّة تيس. واعترف جحا للشرطة مفتخراً بجريمته. وانطلقوا معه إلى حيث جثّة الإمام. ثمّ وهو في قاع البئر رأى جثّة التيس ورفع رأسه وقال: "اللحية هي لحية الإمام، ولكن لا أعلم إذا كان له قرنان".
من نوادر العرب. 

**
"حشرات مجهريّة تحبّ البيوت النظيفة والدافئة، ولا تشتهي إلاّ الدم البشري"!.
ـ ترجمتي عن الإنكليزيّة. 

**
"المستعدّ للشيء تكفيه أضعف أسبابه".
ـ إبن سينا ـ من محفوظات صديقي فضل عبد الحي.

[email protected]


 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 7
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. البعير اطهر منكم
متابع - GMT الخميس 25 يونيو 2015 02:41
بيضل بول البعير والبعير اطهر من اطهركم
2. على ذكر بول البعير
مسلم - GMT الخميس 25 يونيو 2015 09:34
على ذكر بول البعير ..الذي كان في حادثة خاصة للرسول وتم شفاء الاعراب من مرض خطير أجل وهذه كانت معجزة شفائهم وقتها وزمنها ..وهذه معجزات الرسول لما الاستغراب ؟؟؟ ..وهناك في الكتاب المقدس يذكر شربَ الإنسانِ من بولِ الإنسانِ النجسِ ، وليس بول الإبل الذي فيه شفاء ((((، وذلك في سفر الملوك الثاني إصحاح 18 عدد 27فَقَالَ لَهُمْ رَبْشَاقَى: «هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لِكَيْ أَتَكَلَّمَ بِهذَا الْكَلاَمِ؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟» ))))).........فالطب الحديث يثبت أن أبوال الإبل من الأدوية التي تستخدم في علاج الأستسقاء ، وفي الحقيقة شرب الأبوال أمـر فعلا مثير للاشمئزاز، ولكن لم يطلب أحد منك أن تشرب بول الأبل كفاتح شهية أو أن تستبدل به عصير البرتقال !!
3. مساكين الذين امنوا
فول على طول - GMT الخميس 25 يونيو 2015 11:12
أولا : تحية كبيرة للاستاذ شوقى وثانيا وكما هو واضح جدا أنة مفيش فايدة يا استاذ شوقى فى أهل خير أمة وقلت هذا الكلام كثيرا ولم يصدقنى أحد . ها هو أذكى اخواتة - تعليق 1 و2 وسوف ينبرى بعدة تعليقات أخرى تحت أسماء عديدة يسب ويشتم كالعادة - يدافع باستماتة عن بول البعير ..وعجبى . ويأتى باية من الكتاب المقدس ولا يكلف نفسة حتى قراءتها وليس تفسيرها ..هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لِكَيْ أَتَكَلَّمَ بِهذَا الْكَلاَمِ؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟» .انتهت الاية . ..وواضح من الاية أنة كان سجالا بين شخصين وسؤال استفهامى ولم يكن أمرا بشرب البول ولا أكل العذرة أى فضلات الانسان ولكن كان كناية عن الحصار الشديد الذى تعانى منة اورشليم والذى امتد لشهور طويلة جدا ..وقد كان السجال بين رسول جيش أشور الذى كان يحاصر اورشليم وبين رسول ملك اسرائيل فى ذلك الوقت ..ولكن ماذا نفعل فى الذكاء الشديد لأذكى اخواتة ؟ عموما كلما يعلق نكتشف ذكاء الذين امنوا فلا عجب دفاعهم عن بول البعير . ومازال يصر على أن بول البعير يفيد في علاج الاستسقاء وبعد هذة المعلومة تأكدت تماما أنة مفيش فايدة فى الذين امنوا .
4. تحياتى للاستاذ شوقى
فول على طول - GMT الخميس 25 يونيو 2015 11:21
العرب هم سبب النكبة للأوطان التى غزوها ..النكبة موجودة منذ 14 قرنا ولكن كان ممنوع الكلام عنها ..ولا ربيع ولا يحزنون ..انتهى - من هم العلماء الحقيقيين يا استاذ شوقى فى عالم النكبة أى العالم العربى والاسلامى الذين تريد تكريمهم ؟ بالتأكيد أنت تعرف علماء الأمة وهم الذين يدافعون عن بول البعير وهؤلاء هم الذين يتم تكريمهم ولا عزاء للعقل . والف طز فى الأوطان وهى مقولة وعقيدة خالدة للذين امنوا - وهناك مقولة تقول : اذا أردت أن تضحك على القانون فاسأل رجال القانون ..هم يعرفون ثغراته - لا تنسى أن الفتاوى تتلون حسب الحاجة وحسب الشيخ ..وحرام اليوم حلال غدا أو عندشيخ اخر وكلة بالنصوص . تحياتى .
5. تحيّة
ش. م - GMT الجمعة 26 يونيو 2015 06:06
متابع ومسلم لهما وجهة نظر تبتعد عن صلب الموضوع ولهما التحيّة على كلّ حال \ وجهة نظرك صديقي فول على طول فيها سند قويم وتسعدني مداخلاتك الكريمة
6. الكل متغير
نورا - GMT الجمعة 26 يونيو 2015 22:04
من الجهل البقاء على تجربة مضى عليها قرون والتمسك بها ..ما صلح لزمن بعينه قد لا يكون صالحا لزمن بعده ،،الكل متغير ..وليس هناك ثوابت ..ما نفع سابقا قد يضر حاضرا ،..فليس من المعقول ترك علاج اليوم واللجوء الى علاج الماضي من بول وغيره اذا كانت علف الحيوان وطريقة تربيته تغيرت عن الماضي ،،فأكيد كل زمن له ظروفه وعلاجاته ..كل حقبة ولها حياتهم وخاصتهم ووضعهم وحكمهم بعيدا عن الماضي ..،التجارب متجددة ومستمرة والعلم متطور وكله لصالح البشرية ...وما ثبت من أثر لا يدل بالضرورة انه علاج فعال وأنما يعبر عن حالة خاصة قديمة جدا ووقتها لم يكن هناك أمصال أو أي أدوية او علاجات للأمراض فكانوا يلقون حتفهم فالموت عجزا عن علاج المرض وتعبير النهاية ..وعلاج القدماء ليس تجربة ونظرية او قانون ساري المفعول ..كان حلول لأهل زمانهم ....وزماننا له أيضا علمه وتطوره وابتكاراته وهو الاصلح لنا فلما النظر الى الخلف ..وطبعا الكاتب مقصودة أمر آخر !!شكرا
7. تحيّة
ش. م - GMT الثلاثاء 30 يونيو 2015 08:15
ما للماضي للماضي وما للحاضر للحاضر والعبرة هي في ما ينفع الناس \ كلّ التحيّة للصديقة نورا.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي