إيلاف من الرياض: بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة العربية السعودية منذ بدء القدوم حتى نهاية يوم أمس الأول 1.073.161حاجاً.
وأوضح مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد لوكالة الأنباء السعودية أن دخول هؤلاء الحجاج إلى المملكة كان على النحو التالي: عن طريق الجو 1.008.655حاجاً وعن طريق البر 51.635حاجاً وعن طريق البحر 12.871حاجاً.
وأوضح مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد لوكالة الأنباء السعودية أن دخول هؤلاء الحجاج إلى المملكة كان على النحو التالي: عن طريق الجو 1.008.655حاجاً وعن طريق البر 51.635حاجاً وعن طريق البحر 12.871حاجاً.
من جانب آخر عقد صباح أمس بمقر المديرية العامة للدفاع المدني في العاصمة المقدسة الاجتماع السنوي لمناقشة خطة الإخلاء الطبي بالحج.
أوضح ذلك العقيد عبدا لله بن حمد الغشام مدير إدارة الحماية المدنية بالحج الذي أكد أن هذا الاجتماع هو إجراء تنسيقي لجميع الجهات المشاركة في تنفيذ خطة الإخلاء الطبي كما يهدف هذا الاجتماع إلى الوقوف على جاهزية هذه الجهات بما يتلاءم مع الأحداث والمخاطر المتوقعة بالإضافة إلى التركيز على المناطق الحرجة كمناطق ازدحام الحجاج، الطرق المؤدية إلى منشأة الجمرات وعند الطواف والسعي وإمكانية تجهيزاتها لمواجهة أي حالة طوارئ لا قدر الله.
واختتم الغشام حديثه بأهمية مثل هذه الاجتماعات ودورها في دراسة ما طبق خلال موسم الحج الماضي والتأكد من جاهزية الآليات والمعدات المشاركة في تنفيذ الخطة لتحقيق الوصول إلى أفضل النتائج بتوجيهات وتطلعات قيادة هذا البلد الحريصة على أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام.
من جهته شدد سماحة مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدا لعزيز بن عبدا لله آل الشيخ، على الحجاج بأهمية الحصول على تصريح قبل التوجه للمشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن هنالك من يؤثر ارتكاب إثم عدم الحصول على التصريح مقابل أجر ذهابه للحج مؤكدا أن من يفعل ذلك أراد نافلة فارتكب محرما من نافلة، قائلاً: إن ولي الأمر لم يصدر القرار عبثا.
وحول رأيه في كتاب افعل ولا حرج، قال: إن على المسلم إتباع السنة على قدر الاستطاعة والحرص على إكمال عمله وإتقانه، مؤكدا أن الشريعة يسر بحد ذاتها فاليسر مصاحب لها من حيث التشريع داعيا إلى قراءة كتاب التحقيق والإيضاح وانتهاجه لما ورد فيه من اليسر والحق والهدى.












التعليقات