أثارت عارضة الأزياء العالمية كيت موس، 38 عاماً، جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية البريطانية والأوروبية، عقب ظهورها مؤخراً في مجلة quot;Lovequot; عارية الصدر وقد لفت رأسها بحجاب راهبة.


سيدني:قام المصور الشهير تيم وولكر، بإلتقاط صورة لكيت موس تشكل جزءاً من مجموعة لجلسة خاصة بعنوان quot;ذا ستوري تيلر آت سومرست هاوسquot;، يتم تنفيذها بين 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 و27 يناير/ كانون الثاني 2013، وتنشر في الموقع الرسمي الخاص بالمجلة البريطانية.

وتظهر كيت موس في الصور الفوتوغرافية وهي ترتدي زياً خاصاً بالنساء المتدينات، وقد غطّت رأسها فقط بحجاب أبيض وتكشف عن ثدييها. كما أنها تضع قلادة لافتة للنظر من quot;براداquot; حول عنقها، ومن الذهب الخالص وألماس عيار 18 قيراطاً، والتي كانت أيضاً هدفاً لإنتقادات، كونها تشكل إساءة للراهبات اللواتي يمثلن الفقر.

وتعد كيت موس من أكثر عارضات الأزياء شهرة في إنكلترا، وإرتبطت حياتها الإجتماعية دوماً بالفضائح، سواء بسبب إدمانها على الكحول والمخدرات، أو ظهورها في صور مثيرة للجدل.

وكانت موس في فبراير/ شباط الماضي قد أثارت انتقاداً واسعاً عندما ظهرت صورتها في مجلة quot;دبليوquot; وهي تحاكي ملاكاً وشيطاناً.

وقامت وسائل الإعلام البريطانية، وبصورة خاصة quot;ديلي ميرورquot; بإتهام موس وعلى مدى سنوات عديدة بالإدمان على المخدرات. لذلك، وعلى أثر دعوى رفعتها ضد الصحيفة، تمّ تغريمها للأضرار التي ألحقتها بعارضة الأزياء المعروفة، والطلب بعدم ملاحقتها.

ومع ذلك، نشرت الصحيفة ذاتهافي 15 سبتمبر/ أيلول 2005 صوراً لموس وهي تتعاطى الكوكايين في استوديو للتسجيل في لندن.

وفي 29 فبراير/ شباط 2008، شوهدت موس في حالة سكر شديد وهي تغادر نادي ليلي في لندن، برفقة صديقها جيمي هاينس. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تبدو فيها موس ثملة، فقد تكرر ذلك في العديد من الأماكن العامة، وأمام أنظار الجميع.

وفي العام 2010 أعربت موس لصحف إيطالية عن رغبتها في إعادة تنظيم حياتها، والتوقف عن الإكثار من تناول الكحول، إلاّ أنها شوهدت، بعد ذلك، في حالات سكر شديد ولأكثر من مرة.

على صعيد آخر تستعد كيت الإسم الأبرز في عالم الموضة خلال العقدينالماضيين،لإطلاق كتاب تروي فيه سيرتها الذاتية في عالم الموضة والأزياء وتواجه فيه نقادها وتنفي عن نفسها تهمة تعاطي الهيروين وكونها تعاني من اضطراب في التغذية.