بعد أيام قليلة من تبرئته من تهمة ازدراء الأديان، تواجد الفنان عادل إمام ومرشد الأخوان محمد بديع في احتفال السفارة السعودية في مصر، وشهد اللقاء مصافحة وتبادلا للحديث، رفض كلاهما التعليق عليهما.
القاهرة: بعدما كان قلقًا على مستقبله مع وصول الإسلاميين -الذي لطالما انتقدهم في أعماله الفنية - إلى الحكم، ومتخوفًا من صدور أحكام قضائية بسجنه، ها هو الفنان عادل إمام يلقى الترحيب من أعلى قيادة في جماعة الأخوان حيث عبر المرشد عن إعجابه بفنه.
وبعد لقائه الرئيس المصري محمد مرسي قبل ساعات من الحكم ببراءته من تهمة ازدراء الأديان في أعماله الفنية منذ أسابيع، ها هو يصافح المرشد العام لجماعة الأخوان محمد بديع على هامش الإحتفال الذي جمعهما في السفارة السعودية في القاهرة بمناسبة العيد الوطني السعودي.
لم يستغرق اللقاء العابر سوى دقائق قليلة وصف فيها بديع إمام بالفنان الكبير، ما اعتبره البعض بمثابة رسالة طمأنة غير مباشرة للفنانين، خصوصًا بعدما أكَّد الرئيس مرسي ضمان حرية الإبداع، في حين عبَّر مرشد الأخوان عن تقدير جماعته للفن المحترم.
وعلى الرغم من الإنتقادات التي وجهت لمرشد الأخوان ووكيل البرلمان المنحل أشرف ثابت الذي ينتمي إلى حزب النور السلفي الذي ينتمي إليه مقيم الدعوى القضائية ضد عادل إمام، بسبب التحول الطارئ على موقفهم وإثنائهم على فن إمام الذي لطالما وجَّهوا له الإنتقادات، إلا أن هذا لم يمنع من بث الطمأنينة جزئيًا في نفوس الفنانين خصوصًا في ظل محاولات التقارب الدائمة التي يقوم بها الأخوان معهم.
وفي متابعة للموضوع للوقوف على أبعاد هذه المصافحة، إتصلت quot;إيلافquot; بمكتب المرشد سائلة عمَّا إذا كان الهدف من تلك اللفتة تلطيف وتصحيح صورة جماعة الأخوان المسلمين في مصر، ومحاولة للتنصل من علاقتهم بمحاكمة عادل إمام باعتبار أنهم مع الفن الهادف والمحترم وأن آراء بعض الأخوان أو السلفيين لا تتفق مع الموقف الرسمي للجماعة، إلا أن وليد شلبي سكرتير المرشد رفض الرد على الأسئلة أو التعليق على الموضوع.
إلى ذلك، قال الفنان عادل إمام في تصريح مقتضب لـquot;إيلافquot;، إن اللقاء لم يكن مرتبًا له على الإطلاق، وإنه لم يلتق بديع من قبل إلَّا مرة واحدة في عزاء أحد الأصدقاء المشتركين، ورفض تفسير كلام بديع معه، مكتفيًا بالتأكيد أنه لا يرفض الحديث مع أي شخص.
التعليقات