للمرة الثانية على التوالي تخفق الفنانة علا غانم في تحقيق النجاح السينمائي فيما لا تزال الانتقادات تواجه أعمالها الدرامية، ما يطرح سؤالاً مهماً: هل تتأثر الفنانة التي عرفت بمشاهدها الجريئة بالاخفاقات المتتالية التي تتعرض لها أم تخرج منها قوية كعادتها؟
القاهرة: للمرة الثانية تخفق الفنانة علا غانم على المستوى السينمائي، فالضربة هذه المرة جاءت بعدما فشل فيلمها الاخير quot;البرنسيسيةquot; في تخطي حاجز النصف مليون خلال افلام العيد، قبل ان يؤدي حظر التجوال لالغاء غالبية الحفلات السينمائية.
علا التي تعرضت لانتقادات حادة نتيجة أدوارها في الدراما الرمضانية لم توفق سينمائيا للمرة الثانية، فبعد طرح فيلمها quot;31 ديسمبرquot; قبل ايام من ثورة 30 يونيو، رفع العمل سريعا من دور العرض، قبل ان تستقبل القاعات فيلمها الجديد quot;البرنسيسيةquot; خلال موسم عيد الفطر حيث جاء في ذيل ايرادات الافلام الخمسة المعروضة.
ورغم الدعاية التي يتم عرضها للفيلم حتى الآن، إلا أنه تأثر كسائر الاعمال المطروحة بالاحداث السياسية وحظر التجوال، حيث ظهرت علا وكأنها بطلة الفيلم بشكل مطلق رغم وجود رندا البحيري وبعض الوجوه المعروفة في الفيلم ايضا.
تدور أحداث فيلم quot;البرنسيسيةquot; حول عالم الفتيات الليل والفتيات اللواتي يعملن في الصالات والبارات والصراعات التي تدور بينهن، ليبقي السؤال هل تتأثر علا بالاخفاقات المتتالية التي تتعرض لها أم تخرج منها قوية كعادتها؟
علا التي عرفت بجرأتها وتقديمها المشاهد الجريئة لا تزال تتعرض لانتقادات بسبب ادوارها وملابسها في الدراما، فرغم مشاركتها في مسلسلي quot;مزاج الخيرquot; وquot;الزوجة الثانيةquot;، إلا أن أدوارها قوبلت بانتقادات حادة من الجمهور والنقاد على حد سواء، فيما أكدت هي انها اعتادت على مثل هذا الهجوم مع كل جديد تقدمه.












التعليقات