أكدت الفنانة سلوى خطاب أنها ترفض القبول بأدوار من أجل التواجد على الشاشة فحسب، مشيرة إلى أن&الادوار الثلاثة التي ظهرت بها في شهر رمضان قد أرهقتها ولم تكن مقصودة،&وإن نجاح مسلسل "سجن النسا" يعود للجهد الكبير الذي بذله فريق عمله، وأن قبولها بدورها في "جبل الحلال" يعود لرغبتها بالتعاون مع الفنان محمود عبد العزيز بعد غياب دام أكثر من 10 سنوات.

&
القاهرة:&أوضحت الفنانة سلوى خطاب في حديث خاص لـ"موقع إيلاف" أنها لم تتعمد الإطلالة على الجمهور بثلاثة أعمال درامية في شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن "الشخصيات التي رشحت لها إستفزتها فنياً،&وكانت&الدافع لتمسكها بهذه الادوار جميعها"، وأكدت أنها تفضل الجلوس في منزلها لفترات طويلة بلا عمل على قبولها بسيناريو غير مناسب تطل من خلاله على جمهورها.
وأضافت: أن تجربة الإرتباط بتصوير هذه الأعمال الثلاث "سجن النسا"، "جبل الحلال" و"إمبراطورية مين" دفعة واحدة أصابتها بالإرهاق الشديد بسبب تنقلها بين الاستديوهات والعمل لساعات طويلة، وأن سر نجاحها في التوفيق بين مواعيد الأعمال يعود لتنسيق المخرجين ومساعديهم من أجل عدم تعارض مواعيد التصوير وتداخلها، الأمر الذي مكنها من تقديم أدوارها بشكل جيد والتركيز على كل شخصية.&
&
ونفت "خطاب" توجهها للكوميديا عبر مشاركتها بمسلسل "إمبراطورية مين"، موضحة أنها لا تجيد تقديم الكوميديا على الشاشة لكن طبيعة العمل وطريقة كتابته بحيت تكون الكوميديا ضمنية بالنص،&ساهمت بخروج دورها بالصورة الطريفة التي شاهدها الجمهور. وشددت على أنها التزمت بالنص الدرامي الذي كتبته المؤلفة غادة عبد العال وجلست عدة مرات مع المخرجة مريم أبو عوف من أجل الاتفاق على تصوّر لجميع مشاهد المسلسل.
ولفتت إلى أن تطور الاحداث بالنسبة للشخصية هو ما أثار اهتمامها بالدور منذ قراءة السيناريو الأمر الذي جعلها تتحمس لأدائه، مشيرة إلى أن هذا الدور قد نال إعجاب الجمهور الذي لم يتوقع منها أن تقدم مثل هذه الأدوار.
وعبرت سلوى خطاب عن سعادتها أيضا بالنجاح الكبير الذي حققته في مسلسل "سجن النسا" مع نيللي كريم، درة، وروبي، مؤكدة على أن نجاح العمل وردود الفعل الإيجابية عليه كانت نتيجة مجهود كبير من فريق العمل بالكامل من الرواية التي كتبتها الراحلة فتحية العسال إلى السيناريو والحوار والتمثيل والتصوير والإخراج، فـ"الجميع قد عملوا بصدق وحب من أجل إنجاح المسلسل".
وأضافت أن سيناريو العمل كان يضم أدق التفاصيل الشخصية عن تاجرة المخدرات التي جسدت دورها الأمر الذي وفر عليها الوقت للتحضير لها، لافتة إلى أنها اتفقت مع المخرجة كاملة ابو ذكرى على طريقة الحديث التي ظهرت بها والتي جاءت نتيجة انتمائها لبيئة شعبية بالأساس، وتأثرها الشديد بها رغم الثراء الذي حققته من خلال تجارتها في المخدرات.
وإذ اعترفت "خطاب" بعشقها لتقديم الأدوار الشعبية، أكدت أنها لا تقبل تكرار شخصية حتى لو نجحت فيها، أما عن دورها في مسلسل "جبل الحلال"، فأوضحت أن موافقتها على المسلسل كانت مرتبطة بالسيناريو المكتوب بطريقة جيدة، وسلسة، ومشوقة، وظفت فكرة الصراع بين الخير والشر بشكل جيد في السياق الدرامي، وأن ما شجعها أكثر على قبول هذا الدور هو العودة للتعاون مع الفنان محمود عبد العزيز بعد غياب دام أكثر من 10 سنوات وتحديداً منذ اشتراكهما معا في فيلم "الساحر"، وقالت: محمود عبد العزيز من الفنانين المخضرمين الذين أسعد بالتعاون معهم.
&