: آخر تحديث
رأت أن المرأة أذكى من الرجل

عبير صبري: لم أعش قصة حب حقيقية

"إيلاف" من القاهرة: صرّحت الفنانة عبير صبري أنها تهرب من الرجل الذي يحاول السيطرة عليها. مشيرةً إلى أنها تعتقد بأن الحب يتوزع بين العقل والقلب وربما يكون مناصفةً بينهما، لكن عقلها هو الذي يقود مشاعرها في العلاقة.

وأكدت خلال حوارها في برنامج "الستات مبيعرفوش يكدبوا" أمس أنها بالرغم من كونها عاطفية جداً ومتطرفة في الحب، إلا أنها لم تعش قصة حب فعلياً حتى أنها وصفت تجربة زواجها الوحيدة بأنها حالة عاطفية مبهجة ولكنها ليست "حب".

وإذ لفتت إلى أنها لا تملك إجابة عن مواصفات فتى أحلامها رغم أنها تطمح بالعثور على 60% فقط من مواصفات الرجل الذي تود الإرتباط به، اعتبرت أن المرأة أذكى من الرجل في العلاقات الاجتماعية والعاطفية، مشيرةً إلى أنها لن تعترض إذا رفض زوجها أن تقدِّم أحد المشاهد بعملٍ فني ما من أجل ظروفٍ إجتماعية، بالرغم من قناعتها بأنه لا يوجد رجل يستحق أن تفعل ذلك من أجله.

وفيما اعترفت بأنها لا تمانع بأن تكون الزوجة الثانية، قالت أن الرجل يستطيع تغيير أي فتاة يرتبط بها إذا تفهم شخصيتها جيداً وتعامل معها بصدق، لافتة إلى أن ماحولها إلى شخصٍ عقلاني هوالسلام الداخلي الذي وصلت إليه.

وإذ أكدت أنها تعتبر التمثيل لعبةً جماعية، وبالتالي، لايمكن أن يصل اللاعبون جميعهم إلى مرتبة الرقم واحد. أشارت إلى أنها تحاول الحفاظ على التوازن طوال الوقت، لكنها تستغرق بعض الوقت حتى تتخلص من الشخصية التي تجسدها، لكونها تحتفظ ببعض خصالها لفترة. وقالت أن الممثل الموهوب ستحدث له أعراض من مرض الشخصية التي يلعبها.

 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الحياة قصيرة يجب الحل
رامي ريام - GMT الخميس 29 ديسمبر 2016 21:31
نعم احياناً قد يكون الانسان مندفعاً على حالة او اموراً يفعلها وكأنه مرغماً عنها حيث انه لا يستسيغها ولكن من خلال بعض الاشاعات والاقاويل يجد نفسه مثطراً لانجازها حتى يكتم بذلك تلك الافواه او تلك الاشاعات نعم ربما ( عبير صبري ) هي واحدة من تلك الذين وجدت نفسها ما يحرق بداخل كيانها وكأنه غشاء لا مفر منه وعليها ازاحته رغماً عنها غير مستلذة بما ازيح عنها لانها من جانب ليس له خليط يذكرها في حشوة تتلاعب في احشائها ومنها تستقر في مدخل قلبها وتحتله حماية فعلية من اجل ابتهاج بوادر الحب الحقيقي حيث الحشوة التي تصول وتجول في كيانها هي التي تحرك ساكن الحب الذي تجده غافياً في بعض الاحيان لذلك تجدها تنفذ ما عليها من رغبات زوجية قد يجوز ليس لها شأن بها ولكن تطبقها حفظاً لبعض المشاعر والاحاسيس الزوجية وسوف تبقى هكذا بدون مقاصد الحب التي تشتاق لها ولم تنالها لان من بجانبها لا يتحسس بها او ربما قد لا يوفر لها الوقت الذي هي بحاجة له لان ممارسة الحب له اركانه وطقوسه ومعرفة أين هو مكمن الخلل حتى من يقابلها يعرف كيف يمسك ( العصفورة ) ويجعلها تزقزق طرباً وأنساً وكأنها تتراقص على انغام زقزقت العصافير المهاجرة في بعض مواسمها بهذا كله عليها ايجاد حلاً لممارسة الحب ومعرفة من يهبه لها بكامل فنونه ويقدمه هدية يتفاخر به من اجل اسعادها لان الحياة وطبيعتها هي من اجل حرية الانسان كما خلقه الله ان يكون حراً وليس محتكراً لا من نفسه يفرض قيوداً على حاله او هناك من هو دكتاتور عليه يفرض اموراً وشروطاً وكأنها جارية عنده الحل ثم الحل ثم الحل الحياة قصيرة مهما عشنا بها


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. نادين لبكي: مراكش كانت فأل خير عليَ
  2. الفيلم النمساوي
  3. مونيكا بيلوتشي تُسحر جمهور ساحة جامع الفنا بمراكش

فيديو

نادر الأتات: جديدي رومانسيّ والتعاون مستمرّ مع راغب علامة وعاصي الحلّاني
المزيد..
في ترفيه