قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اختار مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) في اليوم العالميّ للسرطان الإعلان عن تجديده التعاون مع ملكة جمال الولايات المتحدة السابقة اللبنانيّة ريما فقيه صليبي " كسفيرة" له وذلك للعام الثاني على التوالي. وأعرب المركز عن "كل الشكر والتقدير لريما فقيه صليبي، فبعد عامٍ شاق، وفي ظلّ جائحة كورونا، تعذّر على المركز القيام بتنفيذ كلّ مشاريعه السنويّة المُعتادة. وبالتالي، فإنّ المركز سعيد بإختيار ريما لتكون سفيرته للعام 2021، هي التي إستطاعت مع زوجها المُنتج الموسيقيّ العالميّ وسيم SAL صليبي رفع الصوت وجمع التبرّعات من خارج لبنان ".

وعلّقت ريما على التجديد لها بقولها: "أنا فخورة جداً لإختياري للسنة الثانية على التوالي كسفيرة لمركز سرطان الأطفال في لبنان. لا شكّ أنّ المسؤولية كبيرة فالمهمّة لم تكن بالسهلة خلال عام 2020 وخصوصاً أنّه كان عاماً مليئاً بالمصاعب والمآسي على الجميع بدءاً من جائحة كورونا التي غزت العالم أجمع ومروراً بالإنفجار الكبير الذي هزّ مرفأ بيروت في الرابع من آب أضف إلى الضائقة الإقتصاديّة السائدة . لكنّي أشكر الله أنّني كنت موجودة في هذه المرحلة الصعبة بالذات لإإذ لا شكّ أنّ المجهود الكبير الذي بذلته وفريق عملي بالتعاون مع الـCCCL ساعدنا في تخطّي كلّ الظروف والوقوف إلى جانب جميع أطفال المركز الذين هم بأمسّ الحاجة إلينا وتمكنّا من الحفاظ على إستمراريّة المركز في تأمين كلّ العلاجات اللازمة بهدف إنقاذ الأطفال. وهذا العام، أنا سعيدة جداً أن أكون موجودة للمرّة الثانية إلى جانب أطفال مركز سرطان الأطفال في لبنان على أمل أن نختبر معاً لحظات فرح وحبّ وأمل بغد أفضل."

وذكّرت مديرة مركز سرطان الاطفال في لبنان هنا الشعار شعيب بأنّ "السرطان لا يزال يُصيب الناس من مُختلف الأعمار" على الرغم من إنشغال العالم اليوم بجائحة كوفيد-19. وأضافت "على الرغم من كلّ التحدّيات التي واجهناها عام 2020 ، بقي مركز سرطان الأطفال مُصمّماً على إلتزام مهمّته المُتمثلة في إنقاذ حياة الأطفال المُصابين بهذا المرض".
وأكّدت أنّ المركز عَمِل على مدى الأشهر الستّة الأخيرة "على دعم الأطفال والمُراهقين المُصابين بالسرطان في أكثر من 13 مُستشفى في كلّ أنحاء لبنان لضمان توفير العلاج المُناسب لهم والدعم لجميع المرضى المُحتاجين أينما كانوا".
وأشارت إلى أنّ المركز سعى خلال هذه المرحلة "إلى تأمين الأدوية والدعم النفسيّ والإجتماعيّ" للأطفال المُصابين بالسرطان، فضلاً عن توفير الفحوص والعلاجات الخاصّة بفيروس كورونا المُستجدّ .