قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تحسين الواقع البيئي في مدينة دمشق والحد من تلوث الهواء وتفعيل إجراءات الحد من التشوه البصري كانت محور ندوة نظمتها محافظة دمشق قبل يومين.

دمشق: المشاركون في الندوةnbsp;دعواnbsp;إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ مشروع الخط الأخضر لمترو دمشق نظرا لأهميته في تخفيف الازدحام وبالتالي دخان المركبات ما يحد كثيرا من تلوث الهواء والتشدد بتطبيق مرسوم منع التدخين وتطبيق مخالفة رمي النفايات في الأماكن العامة والحدائق .

وطالبوا بتنفيذ قرارات إزالة اللواقط الفضائية المشوهة للمنظر العام للمدينة وإزالة الملصقات الإعلانية المخالفة إضافة إلى تطبيق إجراءات معالجة النفايات الصلبة بما فيها الطبية والخطرة للحد من آثارها السلبية على الصحة والبيئة والإنسان .

واستعرضت المهندسة وديعة جحا معاون مدير شؤون البيئة أهم الإجراءات والتدابير التي اتخذتها المحافظة للحد من التلوث بكافة أشكاله مؤكدة أن المحافظة تولي اهتماما بالغا لموضوع النفايات الصلبة والنظافة حيث يتم ترحيل حوالي 1200طن من النفايات يوميا إلى معمل المعالجة و تحويلها إلى سماد وكنس الشوارع يوميا في المناطق كافة إضافة إلى عمليات ترحيل الأتربة إلى وادي السفيرة .

وأوضحت جحا أن وزارة الدولة لشؤون البيئة تسعى لوضع دراسة متكاملة لمعالجة النفايات الخطرة على مستوى سورية مبينة أن معالجة النفايات الطبية تتم بحرص شديد منذ تجميعها وحتى إنجاز عملية حرقها وتعقيمها بالبخار كما تتم معالجة النفايات الخطرة عبر دفنها في مدفن اسمنتي معزول وتحفظ تحت الأرض بشكل آمن للتخلص من كافة أشكال الضرر والأذى الذي يمكن أن تسببه للموارد الطبيعية والإنسان .

وفيما يتعلق بتلوث الهواء بينت المهندسة جحا أن المديرية أنجزت شبكة رصد متكاملة لقياس درجة تلوث الهواء من خلال وضع أربع محطات ثابتة في أربعة مواقع تمثل أوجه النشاط السكني والصناعي والاختناقات المرورية وسيتم ربطها بغرفة تحكم ضمن المديرية بهدف وضع قاعدة بيانات علمية ودقيقة لمعرفة درجة التلوث ووضع آليات معالجتها والتخفيف منها .

وقالت إن المحافظة أنجزت دراسات الخط الأخضر لمترو دمشق بطاقة تصل إلى 860 ألف راكب يوميا بطول 5ر16 كيلومترا و17 محطة من السومرية حتى القابون وهو سيعمل على تخفيف التلوث في الهواء بشكل كبير كما اتخذت إجراءات لنقل الدباغات والصناعات ومعامل البلاط والرخام والمنتجات الإسمنتية إلى خارج المدينة وزيادة المساحات الخضراء عن طريق انجاز العديد من الحدائق وزراعة العقد المرورية وإطلاق مشاريع التشجير خاصة في جبل قاسيون

إضافة إلى استخدام البنزين الخالي من الرصاص والمازوت الأخضر في وسائط النقل .

وفيما يتعلق بسلامة المياه والمصادر المائية أوضحت أن المؤسسة العامة للمياه قامت بتأهيل وتوسيع الشبكة ضمن المدينة بهدف رفع مردود منشات التوزيع وتوسيعها بحيث يمكن ربطها مع مشروع نقل المياه من الساحل أو الفرات مستقبلا و استبدال الشبكة القديمة وتجديدها كما تم عزل مجرى نهر بردى عن الصرف الصحي وإقامة عدد من محطات معالجة المياه الآسنة ضمن المدينة والاستفادة من مخرجاتها في ري المساحات الخضراء .

وأشارت معاون مدير البيئة إلى أن المحافظة قامت استنادا إلى القانون 49 بمتابعة تنفيذ الإنذارات للجان الأبنية لإزالة اللواقط واستبدالها بلاقط مركزي وتنظيف واجهات الأبنية كل خمس سنوات إضافة إلى إزالة الملصقات الإعلانية المخالفة والمكبات وخزانات الوقود.

وأكدت أن وزارة البيئة تعمل على تأسيس نواد بيئية في العديد من مدارس دمشق بالتعاون مع وزارة التربية والجمعيات الأهلية البيئية كشبكة أمان في المجتمع تنشر وتزرع ثقافة العمل التطوعي البيئي وأهميته ليصبح سلوكا وممارسة يومية إلى جانب التواصل مع وزارات الاوقاف والثقافة والتربية والتعليم العالي والمنظمات الشعبية لاعتماد مناهج تدريسية جديدة لتحقيق هذه الأهداف .