قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد إعلان السويد عزمها الاعتراف بدولة فلسطين، فإن مجلس العموم البريطاني يستعد للتصويت على اقتراح مماثل يوم الإثنين المقبل.&
&
وقدم الاقتراح النائب العمالي غراهام موريس، حيث سيُصوّت أعضاء المجلس الـ 650 نائبًا على اقتراح واضح ومحدد مفاده: "يعتقد هذا المجلس بأن على الحكومة أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل".
وتقول مصادر بريطانية إنه من غير المرجح الموافقة على الاقتراح بسبب تعارضه مع السياسة الرسمية لبريطانيا، وحتى في حال الموافقة عليه فهو لا يعتبر ملزمًا للحكومة البريطانية ولا يجبرها على تغيير موقفها الدبلوماسي.
وقال تقرير لصحيفة (إنديبندانت) اللندنية، الجمعة، إنه بالرغم من أن أي قرار يتخذ بهذا الشأن لن يكون ملزماً للحكومة البريطانية، إلا أنه من الضروري أن يتم التصويت لصالح المقترح الذي قد يعتبر الأمل الوحيد الباقي لتحقيق حل الدولتين الذي ترى فيه الصحيفة أبسط الحلول العادلة للأزمة طويلة الأمد، والذي يصب مباشرة في صالح اسرائيل.
ويأتي تصويت البرلمان البريطاني، بعد إعلان السويد على لسان رئيس وزرائها الجديد عزمها الاعتراف بدولة فلسطين رغم الضجة الكبيرة التي اثارتها اسرائيل، ومن ورائها الولايات المتحدة، وكذلك الإعلان الفرنسي الأربعاء عن أنه لا بد من الاعتراف بهذه الدولة في وقت ما، يأتي الدور على بريطانيا.
وكانت 138 دولة وافقت على الاعتراف فعليًا بدولة فلسطينية مستقلة في تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 غير أن معظم دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها بريطانيا لم تعلن بعد اعترافها الرسمي.
ويريد الفلسطينيون بناء دولتهم المستقلة على أراضي الضفة الغربية وغزة على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
&
دعوة لعدم الاستجابة&
وأشار تقرير (إنديبندانت) إلى أن بريطانيا لا يجب أن تستجيب لضغوط الرفض الاسرائيلي والأميركي بالتبعية للاعتراف بدولة فلسطين، كما حدث سابقًا مع السويد لأن المبرر الوحيد الذي سيسوقونه سيكون متعلقًا بأن حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لن يكون سوى بالمفاوضات المباشرة، وهو ما أثبت فشله على مدى عشرات السنوات الماضية.
وأكدت الصحيفة أنه يتعين على الدول الصديقة لاسرائيل والحريصة على كونها الدولة الديموقراطية شبه الوحيدة الموجودة في الشرق الأوسط القيام بتلك الخطوة لأنها الضمان الوحيد لانهاء الأزمة بحل من قبيل إقامة دولة يهودية معظم سكانها من العرب، وما سيترتب على ذلك من توتر شديد في المنطقة المشتعلة.
وعلى هذا الصعيد، قالت حنان عشراوي، عضو الهيئة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، يوم الخميس، إن خطوات اتخذتها دول أوروبية باتجاه الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ستجعل رأي هذه الدول مسايرًا للرأي العام العالمي.
وقالت عشراوي إن هناك "مسؤولية تاريخية على عاتق البريطانيين تجاه فلسطين يعود تاريخها إلى عام 1917 (تاريخ وعد بلفور) ونحن نعتقد أن عملية التصحيح هذه يجب أن تبدأ. حان الوقت لذلك".
&