نصر المجالي: نفى البيت الأبيض صحة ما أعلنته بعض وسائل الإعلام من أن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض دعوة موسكو للمشاركة في احتفالات الذكرى السبعين لدحر النازية المزمع إقامتها يوم 9 آيار (مايو) 2015.
وقالت المستشارة سيليست وولاندر، مستشارة الرئيس أوباما، للصحافيين إن الدعوة ما زالت قيد البحث، وليس معروفًا بعد متى يتخذ البيت الأبيض قراره بشأنها، وكانت موسكو وجهت الدعوة لقادة الدول التي اشتركت في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا.
ويشار إلى أن مارك ستروخ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، كان قال في وقت سابق، إن الرئيس أوباما لا يخطط للقيام بزيارة إلى روسيا في المستقبل القريب.
توتر
ويشوب التوتر العلاقات الروسية الأميركية في الوقت الراهن، حيث تقود واشنطن جهود "معاقبة" موسكو على سياساتها في أوكرانيا بصفة خاصة والقارة الأوروبية عموماً.
ويرى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن "العقوبات" التي فرضتها بلاده على روسيا لكي تجبر موسكو على تغيير سياستها التي تنافي توجهات من يرى نفسه مسيطراً على العالم، حققت نتائج "إيجابية" تتمثل في "انهيار العملة والأزمة المالية والانحسار الاقتصادي".
وقال أوباما في تصريح لشبكة (سي إن إن): "قالوا قبل ثلاثة أو أربعة أشهر إن بوتين تغلب على الغرب أو أوباما، لكنه يرأس الآن انهيار العملة والأزمة المالية والانحسار الاقتصادي. لا يبدو أنه تغلب عليّ أو الولايات المتحدة".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد خلال لقائه برجال الأمن، في الأسبوع الفائت، "أن لا أحد يستطيع أن يخيفنا ويعيق ويعزل روسيا"، مشددًا على "ضرورة أن نكون مستعدين لتجاوز مصاعب محددة، وإعطاء الرد المناسب على أي خطر يهدد سيادتنا واستقرارنا ووحدة مجتمعنا".
وأكد بوتين أن من يريد محاسبة ومعاقبة روسيا لن يحقق مبتغاه، "فهم يفرضون عقوباتهم، حتى تدفع روسيا غالياً ثمن موقفها المستقل، وتأييدها للروس المقيمين بالخارج، واستعادة شبه جزيرة القرم"، وقال: إنهم يسعون إلى "معاقبتنا على وجودنا".
&




















التعليقات