قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعود الإرهاب ليطال من جديد وهذه المرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ويخشى بعض السياسيين من انتقال موجة الإرهاب والتطرف إلى مناطق أخرى قد تكون عرضة لأعمال إرهابية.

بيروت: عاد الإرهاب ليفتك من جديد في الضاحية الجنوبية، وتحديدًا في عين السكّة في برج البراجنة، ليحوّل مساء الضاحية إلى سواد مؤلم ودمار وخراب في تفجير يعتبر الأكثر دموية، بعدما كان توقف مسلسل التفجيرات الإنتحارية لمدة عامين.

ويقول النائب طوني أبو خاطر ( القوات اللبنانية ) لـ "إيلاف"، "حذرنا كثيرًا من الانغراس في الساحة السورية، حيث حقل الالغام هناك لن ينتهي وسيمتد الى لبنان.

والرسالة برأيه معروفة ويضيف: "كنا نرغب ألا نكون صندوق بريد لأنه يكفينا معاناة في لبنان، واليوم إيران تنفتح الى الغرب وتتمتع برخاء، بينما لبنان يُستهدف.

ويؤكد أبو خاطر أن الوضع هادىء في إيران وينفجر في سوريا ولبنان، وكفانا أن نكون أداة للآخرين، ويجب ان يكون ولاؤنا للبنان فقط وليس لأي طرف آخر.

خطاب نصرالله

ويقول أبو خاطر إن كل الخطابات السياسية تزيد فرقة بين اللبنانيين، ولبنان لا يستمر إلا بالتوافق والانفتاح بين الاطراف، لأن التركيبة المتنوعة للبنان تستمر بالتفاعل مع بعضها، ولكن عندما نتقوقع على بعضنا يؤدي الأمر إلى الانكسار والتشرذم.

وبدل أن يتكاتف كل اللبنانيين، نرى التفرقة للاسف.

خوف مستمر

ويؤكد أبو خاطر أن لا احد يمكن أن يقنع شباب لبنان بعدم الهجرة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية، والهجرة اليوم من الوضع الأمني الذي يئس منه الجميع. والسياسيون بدل أن يطمئنوا الناس يقومون بخطابات في الإعلام من خلال مواقف سلبية جدًا.

قد تستمر

ويلفت ابو خاطر إلى أن سلسلة التفجيرات قد تستمر، ولا استبعاد من تكرارها، ولبنان تربة خصبة لهذا الموضوع، ولكن مع الحوار والتنازلات عن بعض الحقوق للوطن، يمكن أن يخرج لبنان من حالة التفجيرات.

والتفجيرات برأيه قد تستهدف مختلف المناطق، ويؤكد أن الفتنة السنية الشيعية هي وجه من وجوه التقوقع في لبنان، ويحكمنا في البلد مراحل حيث نشهد انفتاحًا في بعضها، وتقوقعًا في مراحل اخرى.

الإجرام مستمر

بدوره، يعتبر النائب عاصم قانصوه (حزب البعث العربي الاشتراكي) في حديثه لـ"إيلاف"، أن المسلسل الإجرامي لا يزال مستمرًا، وأحد أهدافه اليوم كان الضاحية، وهي من بنك أهداف الارهابيين، في السياسة أو في إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، تمامًا كما حصل في الماضي.

ويلفت قانصوه إلى ان الاستنكار لا يكفي اليوم، ويجب تفعيل الأمن وأن نكون أكثر حذرًا من خلال قطع دابر هذه الفتنة.

ودعا اللبنانيين إلى وحدة الموقف أزاء الأعمال "التكفيرية" وكي يبقوا صفًا واحدًا في وجه أي فتنة تراد أن تحاك في لبنان، من أجل تدمير بنيته السياسية التي تبقى هشة في الأصل.