اعلنت وزارة الخارجية الاميركية السبت ان سفارة الولايات المتحدة في فرنسا تعمل على تحديد المواطنين الاميركيين المتضررين من اعتداءات باريس الجمعة، مشيرة الى ان عددا من الاميركيين كانوا من بين الجرحى.

واشنطن: قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر "ندرك ان اميركيين اصيبوا، ونحن نقدم لهم كل المساعدة الممكنة عبر قنصليتنا".
ولم يذكر هذا المتحدث عددا محددا للمصابين الاميركيين. كما انه لم يشر الى مقتل اميركيين في تلك الاعتداءات التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واسفرت عن مقتل 128 شخصا على الاقل ومئات الجرحى.
واضاف تونر ان "حكومة الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع السلطات الفرنسية لتحديد هوية الضحايا الاميركيين".
وفي موازاة ذلك، اجرى وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي جان ايف لو دريان، بحسب بيان صادر عن البنتاغون.
واكدت وزارة الدفاع ان "لدى الولايات المتحدة وفرنسا علاقة وثيقة لمكافحة الارهاب في جميع انحاء العالم، خصوصا من خلال العمل المباشر في شمال أفريقيا وسوريا والعراق".
من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية البرتغالية مقتل احد رعاياها في اعتداءات باريس.
واشار وزير الدولة لشؤون الجاليات خوسيه سيزاريو لوكالة فرانس برس الى ان برتغاليا يبلغ من العمر 63 عاما ويقيم في باريس، قتل خلال الاعتداءات لدى تواجده في استاد دو فرانس.
وكان وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز اعلن ان مواطنين بلجيكيين على الاقل قتلا في اعتداءات باريس، مشيرا الى ان السلطات الفرنسية ابلغت الحكومة البلجيكية بهذه الحصيلة.
واعلن البيت الابيض السبت ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيعقد اجتماعا لمجلس الامن القومي قبل توجهه للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في تركيا.
واضاف ان الرئيس يعتزم مراجعة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالهجمات التي هزت باريس الجمعة وادت الى مقتل 128 شخصا وجرح 300 اخرين.
ومن المقرر ان يغادر اوباما بلاده في وقت لاحق السبت متوجها الى مؤتمر مجموعة العشرين الذي يبدأ الاحد ويستمر يومين في مدينة انطاليا بتركيا.
وندد اوباما باعتداءات باريس ووصفها بانها "هجوم على الانسانية جمعاء".
واضاف اوباما في تصريح مقتضب في البيت الابيض اثر اطلاعه على احاطة بالاوضاع في العاصمة الفرنسية "ان من يعتقدون ان بامكانهم ارهاب شعب فرنسا او المبادئ التي يمثلونها، مخطئون".
وبدأ زعماء دول مجموعة العشرين في الوصول الى تركيا لحضور القمة التي يتوقع ان تركز على القتال ضد الارهاب عقب هجمات باريس.
والغى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مشاركته في المؤتمر، بحسب مكتبه، وسينوب عنه وزير الخارجية لوران فابيوس ووزير المالية ميشال سابان.