قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&

&
مصراتة:&دعا رئيس الحكومة التي تدير العاصمة الليبية طرابلس خليفة محمد الغويل الاتحاد الاوروبي السبت الى مساعدة هذه السلطة غير المعترف بها دوليا في جهودها لمكافحة الهجرة غير الشرعية، عبر الاتصال بها مباشرة، وتزويدها بقوارب.
&وقال الغويل المكلف بتسيير اعمال هذه الحكومة منذ نيسان/ابريل لوكالة فرانس برس على هامش زيارة الى خفر السواحل في مدينة مصراتة (نحو 200 كلم شرق طرابلس) "ندعو الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي وخاصة ايطاليا وجنوب اوروبا لمساعدة الدولة الليبية وخاصة حكومة الانقاذ الوطني في طرابلس".
&
واوضح "يجب الاتصال بها مباشرة (الحكومة في طرابلس) لمناقشة امكانية المساعدة للحد من هذه الهجرة، وبحص تزويدها ببعض الامكانات مثل القوارب (...) وتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الاشخاص الذين يتم وضعهم في مراكز الايواء".
وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، واخرى مناوئة لها تدير العاصمة منذ آب/اغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".
&
وتوفر الفوضى الامنية الناتجة عن النزاع العسكري المستمر بين قوات هاتين السلطتين ارضا خصبة للهجرة غير الشرعية عبر سواحل ليبيا التي تفتقد الرقابة الفعالة في ظل الامكانات المحدودة لقوات خفر السواحل وانشغال السلطات بالحرب الدائرة في مناطق متفرقة.
ومع ساحل طوله الف و770 كلم، تعتبر ليبيا نقطة انطلاق المهاجرين غير الشرعيين الذي يحاولون عبور البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول الى اوروبا. ولا تبعد السواحل الليبية اكثر من 300 كلم عن جزيرة لامبيدوزا الايطالية، التي تشهد كل عام وصول الاف المهاجرين غير الشرعيين.
&
وشرعت مؤخرا السلطات الليبية في طرابلس في ابراز جهودها لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر الاعلان عن كل عملية توقيف لمراكب مهاجرين، واصطحاب الصحافيين الى مراكز الايواء التي تضم نحو سبعة الاف مهاجر اوقفوا خلال محاولتهم الهجرة.
ورغم ذلك، يؤكد جهاز خفر السواحل التابع لهذه السلطة، وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية المرتبط بوزارة الداخلية في حكومة طرابلس، ان السلطات الحاكمة في العاصمة تفتقد الى الامكانات للحد من محاولات الهجرة الى اوروبا والتي تشمل الاف الاشخاص اسبوعيا.
&
ومنذ عهد معمر القذافي (1969-2011) لم يكن الليبيون قادرين على السيطرة على حدودهم البرية التي يعبرها مئات الاشخاص القادمين خصوصا من جنوب الصحراء والحالمين بالهجرة غير الشرعية الى اوروبا.
وفي ظل نظام القذافي، كانت ليبيا تستخدم موضوع الهجرة كوسيلة للضغط على اوروبا، من خلال فتحها او إغلاقها صمام الخروج وفقا لتقدير حالة العلاقات مع الدول الأوروبية وخصوصا ايطاليا.
&