قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يحتاج قصر باكينغهام الى الصيانة، السبب الذي قد يجبر الملكة اليزابيث الى مغادرته لفترة للسماح بانجاز هذه الأعمال، حيث أجريت آخر اصلاحات عام 1952 أي عند صعود الملكة الى العرش.

بيروت: قد تضطر الملكة اليزابيث إلى إخلاء قصر باكنغهام للسماح بتنفيذ أعمال صيانة قد تكلف نحو 150 مليون جنيه استرليني، وسط تقارير تشير إلى إمكانية خفض الميزانية والتمويل.
أحد الأعمال اللازمة التي تنظر العائلة المالكة في نفيذها، تتضمن سباكة جديدة وأسلاك كهربائية وصحية وتمديدات، لا سيما أن آخر الإصلاحات في هذا السياق أجريت في عام 1952، أي عند صعود اليزابيث إلى العرش.
ونقل موقع (بي بي سي) الاخباري عن مصدر في القصر الملكي، قوله إن "النطاق الكامل لمشروع التجديد تم تحديده وفقأً للبيان المالي الملكي السنوي، والذي أوضح أن النظام الملكي كلف دافعي الضرائب 35.7 مليون جنيه استرليني العام الماضي وللعام الثاني على التوالي، أي ما يعادل 56 بنسا لكل شخص".
ويحتاج قصر باكنغهام إلى عملية تجديد شاملة، في الوقت الذي نفي فيه الحزب القومي الإسكتلندي التقارير التي تشير إلى أنه ينوي خفض مساهمته في التمويل الملكي للأسرة البريطانية.

خشية من تخفيض تمويل اسكتلندا
وتوقعت مصادر في الهيئة الملكية، بأن تفويض البرلمان الإسكتلندي في أموال العقارات الملكية قد يكلف الملكة 1.5 مليون استرليني.
ويخشى القصر من أن تقلل إسكتلندا مساهمتها في تمويل الهيئة الملكية إذا تمت الموافقة على مشروع قانون قد يعني أن الأرباح من الأصول الملكية تبقى في إسكتلندا وتنفقها الحكومة الإسكتلندية وليس العائلة البريطانية الحاكمة.
&
انفاق الميزانية
تأتي هذه التقارير ايضاً في وقت محرج للغاية بالنسبة لمسؤولي القصر، إذ أن العائلة المالكة تحت المجهر، بسبب طريقة تصرفها بالأموال العامة، وما إذا كانت تستحق هذا المال أو تنفقه بمسؤولية.
بدوره، قال السير آلان ريد، مسؤول المحفظة الملكية، ان طريقة إنفاق الميزانية ممتازة للغاية، نسبة للخدمات التي يتم الحصول عليها وتأمينها مقابل المال. وأوضح أن تفاصيل ما أنفقته العائلة المالكة بناء على النفقات والواردات "تحت السيطرة إلى حد بعيد".
وأضاف: "لكن على مدى السنوات القادمة، الحفاظ على الميزانية في قصر باكنغهام تحديداً سوف يشكل تحدياً مالياً كبيراً، لكننا سنواصل العمل عن كثب مع الأمناء لضمان التمويل للأسرة المالكة".
أما غراهام سميث (36 عاماً)، مدير حملة "الجمهورية" التي تدعو إلى التقشف والشفافية، فقال: "لقد حان الوقت لإلغاء نظام التمويل كله ثم إعادة كتابته"، داعيا إلى أخذ مهمة الصيانة من أيدي المسؤولين عن قصر باكنغهام وتسليمها إلى القائمين على برج لندن "الذين يبدو أنهم يؤدون عملهم بشكل جيد".
&