قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيما أعلنت القوات العراقية المشتركة انطلاق العمليات العسكرية فجر الإثنين لتحرير محافظة الأنبار الغربية من سيطرة تنظيم "داعش"، فقد أكدت أنها حررت خلال الساعات الأخيرة العديد من القرى والطرق وتمكنت من عزل الفلوجة عن الرمادي وقطع إمدادات التنظيم. فيما اكد العبادي انه سيتم الاقتصاص من مجرمي التنظيم ويتم طردهم من آخر شبر من أرض العراق.

لندن: أعلنت خلية الإعلام الحربي أن أربعة ألوية من قوات الحشد الشعبي حققت تقدمًا سريعًا باتجاه الفلوجة، وفتحت ثغرة للعوائل المحاصرة هناك، لتسهيل خروجها وتأمين سلامتها. وقالت إن الساعات الأولى لتقدم القوات الأمنية على الفلوجة شهدت مقتل 17 إرهابياً من داعش وتفجير عجلة مفخخة و 3 عجلات تحمل أحاديات وضبط حزامين ناسفين .واشارت الى ان عناصر الحشد الشعبي فتحوا ثغرة للعوائل المحاصرة في الفلوجة لتسهيل عملية خروجها من المدينة التي تشهد عمليات عسكرية لتحريرها من سيطرة داعش.
كما تمكنت القوات الأمنية من هدم خط الصد الأول لتنظيم داعش في مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) ونجحت في تحرير خمس مناطق من سيطرة التنظيم.
واكدت الخلية السيطرة على منطقة المعامل غرب الفلوجة بالكامل وتطهير القرى الواقعة على الطريق العام الرابط بين ناظمي الثرثار والتقسيم وازالة العبوات الناسفة منه وعزل الفلوجة عن الرمادي لوقف تنقل مقاتلي التنظيم بين المدينتين.
وقد تم الاعلان عن تشكيل غرفة اعلامية متخصصة بعمليات تحرير الأنبار وقال فريق الاعلام الحربي التابع للحشد الشعبي ان الغرفة ستكون بادارة خبراء وتعتمد في اعداد تقاريرها على شبكة مراسيلن منتشرين في جميع محاور العمليات ومتصلة بشكل مباشر بغرفة قيادة العلمليات والاستخبارات وامن واتصالات الحشد الشعبي تحت مسمى "فريق الاعلام الحربي للانبار ".

العمليات العسكرية لتحرير الأنبار تسير نحو تحقيق أهدافها
وفي وقت سابق اليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد يحي رسول عبد الله في بيان عسكري تابعته "إيلاف" إنه "بعد التوكل على الله، فقد انطلقت في الساعة الخامسة من فجر اليوم عمليات تحرير الأنبار من عناصر داعش حيث تخوض الان قواتكم المسلحة والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وابناء عشائر الأنبار معارك التحرير وهي تتقدم نحو الاهداف المرسومة لها".
ومن جهتها دعت خلية الاعلام الحربي وسائل الاعلام بالوقوف مع القوات العراقية وهي تخوض معارك التحرير.
واكد رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في بيان الى الشعب قائلا "عهدا باننا سنقتص من مجرمي داعش في ساحات القتال وان ابطال قواتنا المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر تلحق الهزائم تلو الاخرى بهم ولن تثنينا جرائمهم الجبانة في استهداف المدنيين العزل الا اصرارا على ملاحقتهم وطردهم من آخر شبر من ارض العراق".

وقد وصل العبادي الى مقر العمليات المشتركة للاشراف على سير العمليات التي انطلقت لتحرير محافظة الأنبار، وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء صباح الاثنين إن القائد العام للقوات المسلحة هو الآن في مقر العمليات المشتركة للاشراف على العمليات العسكرية الجارية في الأنبار.
اما خلية الإعلام الحربي فقالت في بيان صحافي انه تم فجر اليوم انطلاق عمليات تحرير الفلوجة& بمشاركة 10 آلاف مقاتل من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، موضحة أن القوات تتجه نحو عبور نهر الفرات باتجاه الفلوجة تمهيداً لتحريرها.
واشار الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة العميد سعد معن ان العبادي يشرف حاليا على العمليات العسكرية موضحا ان القوات العراقية تحقق انتصارات ضد داعش وتتقدم بعزيمة لإنجاز جميع الخطط العسكرية المخطط لها لطرد التنظيم من المحافظة وفق خطة مدروسة تواجه الإرهابيين من جميع الاتجاهات. واضاف أن الأيام الماضية شهدت عملية امنية من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي وابناء العشائر على محيط الفلوجة واسفرت عن تطويقها بالكامل ومنع وصول الإمدادات والحركة والتنقل من الفلوجة الى الأنبار وبالعكس، مشددا على أن القوات الأمنية عازمة على تطهير الفلوجة من عناصر تنظيم داعش باسرع وقت ممكن .

ويحتل تنظيم داعش قضاء الفلوجة الذي يبعد 60 كيلومترا غرب العاصمة بغداد وهو كبرى مدن محافظة الأنبار بعد مركزها الرمادي منذ مطلع العام الماضي 2014 وقد حولها الى ولاية تابعة الى دولته الاسلامية فيما تجري القوات العراقية استعدادات لانتزاع السيطرة عليها من قبضة التنظيم.
ويخوض العراق حاليا حربا شرسة ضد تنظيم "داعش" منذ سيطرته على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى الشمالية في العاشر من حزيران (يونيو) عام 2014 وتمد سيطرته الى مناطق شاسعة من محافظات ديالى (شرق) وكركوك (شمال) والأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال غرب) ما ادى الى نزوح اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون عراقي وتدمير البنى التحتية في المناطق التي يحتلها .


&
&
&