قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إسرائيل مستمرة في مهاجمة الاتفاق النووي مع طهران، وتقول إنه لن يغيّر إيران نحو الأفضل، بل سيغيّر المنطقة كلها نحو الأسوأ.


ساره الشمالي من دبي: تم إبرام الاتفاق "النووي" بين إيران والعالم، بعد مفاوضات شاقة. وإن كان هذا الاتفاق يثير حفيظة جيران إيران من العرب، الذين يسعون لدى أميركا كي تضمن أمنهم، فإن إسرائيل ترفع الصوت عاليًا ضد إيران "نووية". وهذا الصوت مستمر منذ انكشف أمر المفاوضات السرية بين الأميركيين والإيرانيين في عُمان.

ومواكبة لهذه المفاوضات الشاقة، نشرت منظمة "مشروع كلاريون" سلسلة من الأفلام التوثيقية القصيرة حول المسألة، هذا أولها، وبطله بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي.

يقول نتنياهو إن النظام الإيراني ليس مشكلة يهودية بحتة، تمامًا كما لم يكن النظام النازي مشكلة يهودية بحتة، لأن إيران ليست خطرًا على إسرائيل وحدها، بل هي خطر على السلام والأمان في العالم كله.

ولمعرفة خطر إيران نووية، بحسب نتنياهو، يجب فهم خطر إيران كدولة قائمة. فإيران قائمة على التدين والتطرف منذ الثورة الخمينية في العام 1979، وهي دولة فيها الشريعة أم التشريع. ولكي يحشد نتنياهو الرأي العام العالمي ضد إيران، يظهر أنه يشنق المثليين، ويعذب المسيحيين، ويسجن الصحافيين، ويعدم السجناء أكثر مما كان يفعل من قبل.

يسلط الفيلم الوثائقي الضوء على الهتاف الإيراني التقليدي: "الموت لأميركا"، ليعود إلى نتنياهو قائلًا إن الحرب بين إيران وتنظيم الدولة الاسلامية لا تجعل من إيران صديقًا لأميركا، فهما يتنافسان على عرش الاسلام الجهادي، بين جمهورية إسلامية ودولة إسلامية، والفارق بينهما أن داعش مسلح بالسكاكين وبيوتويب، بينما إيران مسلحة بالصواريخ عابرة القارات القادرة على حمل رؤوس نووية".

ويؤكد نتنياهو أن هذا الاتفاق لن يغيّر إيران نحو الأفضل، "بل سيغيّر المنطقة نحو الأسوأ، لأنه سيطلق سباقًا للتسلح النووي في أكثر مناطق العالم استعارًا".

تجدر الإشارة إلى أن "مشروع كلاريون" تقدم نفسها كمنظمة لا تتوخى الربح، وتقول إن رسالتها تثقيف الجمهور حول مخاطر التطرف الإسلامي، وتسعى الى توفير منبر للاعتدال والتسامح داخل المجتمع الإسلامي.