قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رسم نائب رئيس حكومة اقليم كردستان العراق قوباد طالباني، نجل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني صورة متشائمة لبقاء العراق موحدًا، مؤكدا انه لم يعد هناك انتماء لهذا البلد حيث الولاءات شيعية وسنية وكردية. فيما ابدى بارزاني استعداد حكومته لوضع تصدير نفط الإقليم تحت وصاية الامم المتحدة حلا للخلاف مع بغداد. بينما دعت نقابة الصحافيين السلطات إلى التحقيق في اعتداء مجهولين على اعلامية عضو في النقابة حيث حالتها الصحية حرجة حاليا.

لندن: أكد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني أن حكومة الإقليم وجميع الاطراف الكردية تبذل كل ما بوسعها لحل المشاكل السياسية والاقتصادية في العراق لكنه لفت إلى أنه لم يبق هناك انتماء لدولة اسمها العراق معتبرا أن الاستقلال حق مشروع لشعب كردستان.
وقال قوباد طالباني خلال اجتماعه في اربيل الاربعاء مع السفير الالماني لدى العراق ايكهارد بروزه "إننا ككرد وعلى الرغم من مشاركتنا الفاعلة في بناء الحكومة العراقية بذلنا حتى الآن كل الجهود لبقاء عراق ديمقراطي فيدرالي لكن من الواضح للجميع أن مسألة استقلال كردستان حق مشروع لشعب كردستان" كما نقلت عنه مواقع اخبارية كردية. وأضاف أن "هناك حقيقة تتمثل في أنه لم يبق هناك عراق موحد ولم يبق انتماء لدولة اسمها العراق بقدر الانتماءات للشيعة والسنة والاكراد".
وثمن قوباد طالباني تقديم الحكومة والشعب الالماني المساعدات العسكرية والانسانية لاقليم كردستان وطالب بأن يتواصل تقديمها حيث تقوم هذه الدولة بتسليح وتدريب قوات البيشمركة الكردية.
ومن جهة اخرى فقد أعرب رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، عن إستعداد حكومته لوضع مسألة تصدير نفط الإقليم تحت إشراف ومراقبة الأمم المتحدة، بغية الوصول إلى حل للمشاكل العالقة بين بغداد واربيل.
جاء ذلك خلال اجتماع بارزاني مع سفير ألمانيا لدى العراق إغهارد بروزة في اربيل اليوم، حيث اكد رغبة حكومة الإقليم في حل المشاكل والمعوقات مع الحكومة الإتحادية عبر الحوار والمفاوضات كما اشار إلى استعداده لزيارة بغداد لبحث سبل معالجة هذه المشاكل وخاصة في ما يخص الموازنة وملف النفط. وأبدى "استعداد حكومة إقليم كردستان لقبول المجتمع الدولي والأمم المتحدة لمراقبة الشفافية ومسألة تصدير نفط إقليم كردستان إلى الخارج"، مشيراً إلى أن الأكراد ذهبوا إلى بغداد عام 2003 بهدف بناء عراق جديد ولكن للأسف هذا لم يحدث.
وبخصوص علاقات إقليم كردستان مع دول المنطقة والعالم جدد بارزاني التأكيد على أن إقليم كردستان يتطلع إلى أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم على أساس المصالح المشتركة.
ومن جانبه اعرب السفير الالماني عن الامل في معالجة المشاكل والمعوقات عبر الحوار والتفاهم المشترك بين بغداد واربيل ووصف النظام الفدرالي للحكم في العراق بأنه افضل نظام .
وأكد بروز إستمرار ألمانيا في دعم ومساعدة قوات البيشمركة في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي وعبر عن تقديره لشعب وحكومة إقليم كردستان اللذين على الرغم من الأعباء المالية الثقيلة على كاهلهم إستقبلوا هذا العدد الكبير من اللاجئين والنازحين الهاربين من قبضة الإرهاب ووفروا لهم بشكل جيد إحتياجاتهم الرئيسة بالإضافة إلى توفير أماكن السكن لإيوائهم.
نقابة الصحافيين تدعو الداخلية للتحقيق في الإعتداء على صحافية
دعت نقابة الصحافيين العراقيين وزارة الداخلية إلى التحقيق في حادث تعرض صحافية عضو فيها لاعتداء بالضرب، من قبل مجهولين، ما أدى إلى تعريض حياتها إلى الخطر.
وقال المرصد العراقي للحريات الصحافية ان "الزميلة زينب جبار الساعدي التي تقطن جانب الرصافة من بغداد، وتعيش مع ابنها الوحيد أيمن تعرضت امس إلى اعتداء جسيم بالضرب وأصيبت بكدمات ورضوض وتشوهات في الوجه ونقلت على عجل إلى مستشفى في العاصمة العراقية بغداد وهي بحال حرجة وما تزال تحت المراقبة الطبية الفائقة.
ونقل المرصد في بيان صحافي عن مصدر في نقابة الصحافيين قوله ان الساعدي أصيبت في مناطق من الرأس والوجه ونقلت إلى أحد المستشفيات بعد أن تعرضت إلى اعتداء من عدة أشخاص قرب منزلها. ومن جهته اشار قريب للضحية انها ما تزال في وضع حرج للغاية وإن السلطات الامنية تلاحق المعتدين قانونيا بعد التعرف على هوياتهم حيث أصبحت القضية منظورة امام المحاكم الوطنية بغية اعتقال الجناة ومحاكمتهم ومعرفة دوافع الإعتداء وما إذا كان مرتبطا بمحاولة اغتيال؟
واكد المرصد انه يتابع الحالة الصحية للصحافية الساعدي ويعمل على ضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب تحت أي ظرف كان .. داعياً وزارة الداخلية إلى التحقيق في الحادث وعدم التماهل فيه والعمل على منع تكرار حوادث الإعتداء على الصحافيين والإعلاميين العراقيين.
يذكر ان زينب الساعدي عضو في نقابة الصحافيين العراقيين وناشطة مدنية وعملت في عدة صحف محلية وقد اغتيل زوجها محمد هارون أمين سر النقابة في تشرين الاول ( أكتوبر) عام 2005 ولديها ابن صغير يبلغ من العمر عشر سنوات يعيش معها.