قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن "المنظمات الإرهابية" لن تتمكن من النيل من أمن واستقرار بلاده، وذلك ردًا على الاعتداء المسلح الذي تعرّض له مقر تابع لحزب "العدالة والتنمية" في اسطنبول السبت.


إيلاف - متابعة: جرح 5 شرطيين ومدنيين اثنين، في هجوم مسلح استهدف مركزًا للأمن في مدينة اسطنبول التركية. وأفاد وكالة أنباء الأناضول، أن المسلحين استخدموا القنابل في الهجوم على المركز الواقع في منطقة "سلطان بيلي"، في اسطنبول، ما تسبب بانهيار جزئي في المبنى المؤلف من ثلاث طبقات، نتيجة الحريق الناجم من الهجوم، فضلا عن تضرر بعض البيوت والسيارات القريبة من المكان.

وذكرت مصادر أمنية (فضلت عدم ذكر اسمها) للأناضول، أن من بين الجرحى عناصر من قوى الأمن الخاصة، مشيرة إلى أن الشرطة التركية زادت إجراءاتها الأمنية في محيط المركز المستهدف، وبدأت عملية تحقيق من أجل إلقاء القبض على منفذي الهجوم.

وقال أوغلو، في تصريح له الأحد من مقر الحزب، بثته وكالة أنباء الأناضول، إن السلطات ستفتح تحقيقًا مفصلًا حول هذا الاعتداء للقبض على الجناة، وتقديمهم إلى العدالة.
وأضاف "لن يتمكن أحد من تخويفنا من خلال هذه الأعمال"، مشددًا على أن تركيا اتخذت كل التدابير اللازمة لمواجهة الإرهاب.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أن جهود تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل من دون أن تتأثر بهجمات كهذه. وكان مبنى رئاسة فرع حزب "العدالة والتنمية" في منطقة "باي أوغلو" في إسطنبول قد تعرّض أمس لاعتداء مسلح من قبل مجهولين، أسفر عن إصابة أحد أفراد الحراسة الخاصة.

وكان مجهولان اطلقا النار من داخل سيارتهما على مبنى رئاسة فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في حي “بي أوغلو” في وسط اسطنبول، وأسفر الحادث عن إصابة حارس المبنى بجروح. ووصلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث للتحقيق في ملابسات الحادث وشنت عملية تفتيش موسعة في المناطق المجاورة لمبنى الحزب الحاكم في محاولة لإلقاء القبض على مرتكبي الحادث، بحسب محطة تلفزيون “إن تي في” الإخبارية التركية.

26 قتيلًا من الأمن التركي خلال 34 يومًا
وقتل جراء الهجمات التي نفذتها منظمة "بي كا كا" في تركيا، بين 7 تموز/ يوليو و9 أغسطس/ آب الحالي، 26 عنصرًا أمنيًا، بينهم عسكريون ورجال شرطة وحراس قرى.
وتمكن الجيش التركي من القضاء على 390 عنصرا كرديا حتى اليوم، خلال العمليات الجوية التي نفذها أخيرًا ضد مواقع "بي كا كا" في إقليم شمال العراق، فضلًا عن إصابة أكثر من 400 عنصر من بي كا كا، 150 منهم جروحهم بليغة.

ووفقاً لوكالة الأناضول، من مصادر عسكرية تركية، فإن الغارات التي شنتها الطائرات التركية، يوم 1 أغسطس/ آب الجاري، على معسكرات "بي كا كا"، في منطقة قنديل شمال العراق، تسببت بإلحاق خسائر جسيمة بالمنظمة. وحسب المصادر نفسها، فإن الغارات الجوية التركية التي شنت في ذلك التاريخ، أسفرت عن مقتل 5 من قادة التنظيم، وإصابة 30 عنصراً، في منطقة "بوكريسكان"، ومقتل 20 آخرين، من بينهم إحدى القائدات النساء في معسكر "زاركلي"، إضافة إلى مقتل ما بين 25 و30 مقاتلا في منطقة "إنزه" (جميعها في إقليم شمال العراق).

وطالب مسؤول عسكري في قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، مسلحي منظمة "بي كا كا" اليوم، بالخروج من قرى شمال العراق، معتبراً وجودهم فيها يسبب دمارًا لها، وأنهم يقفون وراء ذلك الدمار، وليست تركيا. جاء ذلك في تصريحات صحافية، أدلى بها "زعيم علي"، قائد محور غرب دجلة لقوات البيشمركة، الأحد، للموقع الرسمي الخاص بـ "الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وأضاف علي: "إن تواجد عناصر "بي كا كا" داخل القرى في جنوب الإقليم غير منطقي، إذ بسبب وجودهم، تقوم الطائرات التركية بقصف تلك القرى، ويصبح المدنيون ضحايا". في سياق متصل، أوقفت فرق الأمن نحو 1600 شخص، جلهم من الكادر الشبابي لمنظمة "بي كا كا" في عملياتها في ولايات تركية عديدة ضد المنظمات الإرهابية، على رأسها "بي كا كا" و"داعش" وجبهة "حزب التحرير الشعبي الثوري"،& اعتبارا من 24 تموز/يوليو الماضي، وصدر أمر قضائي باعتقال 340 منهم.

ووصل عدد المعتقلين والمحكومين ممن ينتمون إلى منظمات إرهابية وغير قانونية في سجون البلاد، 6 آلاف و147 سجينا، لغاية 3 آغسطس/آب الحالي، بينهم 4 آلاف و597 ينتمون لمنظمة "بي كا كا"، فضلا عن 53 محكوما و19 معتقلا من تنظيم القاعدة، و5 محكومين و62 معتقلا من تنظيم داعش.
&