قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كانو: قتل 47 شخصا على الاقل واصيب خمسون اخرون في انفجار الثلاثاء داخل سوق في شمال شرق نيجيريا عادة ما يستهدفها اسلاميو بوكو حرام، بحسب ما افاد شهود وكالة فرانس برس.

وقالت ممرضة في المستشفى العام لمدينة بيو في ولاية بورنو لفرانس برس "تلقينا 47 جثة وخمسين مصابا على الاقل نقلوا من سوق سابون غاري حيث وقع الانفجار بعد ظهر اليوم".

وقالت السلطات النيجيرية الثلاثاء انها منعت الاف الشباب النيجيريين من السفر الى الخارج لمنعهم من الالتحاق بالجماعات الارهابية العالمية او العمل في الدعارة او ممارسة النشاطات الاجرامية الاخرى.

وصرحت دائرة الهجرة النيجيرية لوكالة فرانس برس بانه تم منع نحو 24 الف شخص تراوح اعمارهم بين 17 و35 عاما من الخروج من البلاد بين كانون الثاني/يناير 2014 واذار/مارس من هذا العام.

وقال شوكويميكا اوبوا المتحدث باسم دائرة الهجرة "وردت تقارير في الفترة الاخيرة ان بعض النيجيريين غادروا البلاد للالتحاق بجماعات ارهابية خصوصا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا".

وذكرت دائرة الهجرة في بيان ان الحملة هدفت الى منع الشباب النيجيريين من التوجه الى الخارج لحمايتهم من "الارهاب او الدعارة او العبودية او غيرها من النشاطات السيئة في الخارج". وتسعى نيجيريا الى انهاء التمرد الذي تخوضه جماعة بوكو حرام منذ ست سنوات واودى باكثر من 15 الف شخص وشرد اكثر من مليون آخرين في المناطق الشمالية الشرقية.

وقالت دائرة الهجرة ان البلاد اصبحت كذلك "منطقة للاشخاص الذين يجندون" الشباب بسبب ارتفاع معدلات البطالة بينهم. ومن بين اشهر النيجيريين الذي دينوا بالارهاب خارج البلاد عمر فاروق عبد المطلب (28 عاما) الذي حاول تنفيذ هجوم انتحاري بمتفجرات خبأها في سرواله الداخلي.

وحاول عبد المطلب تفجير طائرة تابعة لخطوط نورث وست الاميركية كانت متجهة في رحلة من امستردام الى ديترويت في الولايات المتحدة في كانون الاول/ديسمبر 2009. واوردت دائرة الهجرة ان منظمات ارهابية اجنبية لديها عصابات تقوم بترتيب وثائق السفر والتاشيرات والتذاكر للشباب النيجيريين كما تزودهم المال.

واضافت "لمواجهة ذلك فان الدائرة تقوم حاليا بالتدقيق في هوية المسافرين".& وبلغ عدد الاشخاص الذين غادروا نيجيريا او وصلوا اليها اكثر من 5,3 ملايين شخص في الفترة من كانون الثاني/يناير 2014 حتى اذار/مارس هذا العام، بحسب المصدر نفسه.
&