مايدوغوري: فرضت نيجيريا الاربعاء قيودا على الحركة في المناطق الشمالية الشرقية المضطربة بعد التفجيرات التي نفذتها جماعة بوكو حرام، وادت الى مقتل اكثر مئة شخص، واثارت مخاوف من هجمات جديدة للجماعة خلال احتفالات عيد الاضحى.&وقال الجيش انه سيحظر استخدام جميع انواع العربات في ولاية بورنو خلال العيد الذي يستمر يومين ابتداء من الخميس.

وقال المتحدث باسم الجيش توكور غوساو "سيتم فرض قيود على الحركة التي تستخدم فيها العربات والدراجات الهوائية والحيوانات، مثل الخيول والجمال والحمير في مايدوغوري ابتداء من الاربعاء الساعة الخامسة مساء (16,00 تغ)". واضاف "ستحظر حركة جميع العربات من والى مايدوغوري خلال تلك الفترة حتى اشعار اخر".

ولن يسمح سوى بتنقل عربات الاسعاف والشرطة وغيرها من العربات التي تقدم خدمات اساسية خلال فترة الحظر. واعلنت قوات الامن وقوات الدفاع المدني النيجيرية انه سيتم نشر 40 الف عنصر في انحاء البلاد "لتوفير اقصى درجات الامن" خلال احتفالات عيد الاضحى.& ووعد قائد الشرطة الفدرالية بـ"تشديد الامن" في جميع انحاء البلاد.

وشهدت مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، سلسلة من التفجيرات الاحد من بينها تفجير شنته انتحارية استهدف مسجدا، ما ادى الى مقتل عشرات المصلين. وحمل الجيش جماعة بوكو حرام مسؤولية الهجوم.& ويعد هذا الهجوم الذي اودى بنحو 117 شخصا، الاكثر دموية في المدينة منذ تسلم الرئيس النيجيري محمد بخاري منصبه في نهاية ايار/مايو.
&