قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ياوندي: قتل سبعة اشخاص منذ الاحد بينهم ثلاثة بقطع الرأس في هجومين نسبا الى اسلاميي بوكو حرام النيجيريين في اقصى شمال الكاميرون الذي يشهد منذ ايام اعتداءات انتحارية، كما ذكرت مصادر متطابقة الاثنين.

وقال مصدر امني في المنطقة لوكالة فرانس برس ان "عناصر من بوكو حرام قطعوا رؤوس ثلاثة اشخاص" الاحد بعدما هاجموا قريتي تشيبي-تشيبي ودزابا المجاورتين اللتين تبعدان عشرة كيلومترات عن الحدود النيجيرية. واضاف ان "الضحايا كانوا يعيشون في قرية تشيبي-تشيبي التي بدأ فيها الهجوم. وقد هرب الناس قبل ان يصل عناصر بوكو حرام الى دزابا".

واوضح المصدر ان المهاجمين "احرقوا من جهة اخرى املاك اهل القرية وكنيسة كاثوليكية". واكد هذه المعلومات مصدر امني محلي آخر. واضاف ان طرق الوصول الصعبة الى هاتين القريتين الواقعتين في منطقة جبلية، ادت الى تعقيد عملية تدخل الجنود المنتشرين في شمال البلاد لمحاربة بوكو حرام.

وليلا، قتل اربعة اشخاص في هجوم للمجموعة الاسلامية في منطقة افادي (اقصى الشمال) على الحدود مع نيجيريا كما ذكر الدرك الكاميروني. وقال مسؤول اقليمي في الدرك طلب عدم ذكر اسمه "ان بوكو حرام هاجمت مدينة افادي قرابة الساعة الاولى صباحا" واحرقت "مركز الدرك ومفرزة عسكرية". وذكر المصدر ان "احد الموقوفين (في مركز الدرك) على ذمة التحقيق ذبح" من قبل المهاجمين.

واضافة الى هذا القتيل قتل ثلاثة اشخاص كانوا موقوفين على ذمة التحقيق "في حريق مركز الدرك" ما يرفع الى اربعة عدد القتلى بحسب ما اعلنت لوكالة فرانس برس المسؤولة في منظمة محلية غير حكومية ماي علي التي اوضحت انها "على اتصال بالاسر لتسلم الجثث". وهذه المنطقة تستهدف منذ عامين بانتظام بهجمات دامية وعمليات خطف نسبت الى بوكو حرام. لكنها شهدت منذ اسبوعين عمليات انتحارية غير مسبوقة على اراضي الكاميرون.

وعمدت انتحارية شابة مساء السبت الى تفجير نفسها، ما ادى الى مقتل عشرين شخصا على الاقل واصابة 79 آخرين في مدينة مروة (اقصى الشمال). وهذا خامس اعتداء انتحاري في اسبوعين. وتشارك الكاميرون في تحالف عسكري اقليمي انشىء مطلع 2015 للتصدي للاسلاميين الى جانب تشاد ونيجيريا والنيجر المجاورة.

وشددت السلطات الكاميرونية التدابير الامنية في كل المراكز الحساسة بكبرى مدن البلاد، خشية وقوع اعتداءات جديدة. ومنع ارتداء النقاب في عدد كبير من المناطق، لكن هذا التدبير لم يعمم بعد على كل انحاء البلاد كما هي الحال في تشاد.