قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت معلومات رسمية أوروبية عن تزايد حالات تحويل طالبي اللجوء إلى أوروبا لدياناتهم من الإسلام إلى المسيحية، في ظاهرة باتت مؤكدة، لا يتم الحديث عنها علنًا.. فيما دعا الاتحاد الأوروبي السويد والدنمارك إلى ضمان حرية التنقل بين دوله وفقًا لاتفاقية "شنغن".

&
أسامة مهدي: قال تقرير رسمي فنلندي ان العديد من طالبي اللجوء قاموا بتحويل ديانتهم من الإسلام الى المسيحية، حيث باتت هذه الظاهرة معروفة في معظم الكنائس في البلاد، لكن الكنيسة لم تنشر إحصائيات رسمية حتى الان.&
&
خشية على الحياة
واشار الى ان هذه الظاهرة باتت معروفة في جميع بلدان اوروبا، حيث يقوم الكثير من طالبي اللجوء بتغيير ديانتهم الى المسيحية، لأسباب مختلفة، لكن لا يتم الحديث عنها في العلن، كما قالت وكالة "يورو برس عربية" في تقرير اطلعت عليه "إيلاف" اليوم ونقلت عن أحد طالبي اللجوء العراقيين، الذي رفض الكشف عن اسمه وصورته، خشية على حياة أهله من القتل في العراق (كما يقول)، انه طلب تغيير دينه من الإسلام الى المسيحية من خلال الكنيسة.
&
ويقول التقرير ان بعض اللاجئين العراقيين يفكر كيف كان المسلمون يقتلون بعضهم او يقتلون المسيحيين في العراق، لكنهم لم يشاهدوا مسيحيًا يقتل مسلمًا.
&
وفي فنلندا تعترف الكنائس بحرية تغيير الدين، ومع ذلك فإن السلطات تقوم بإجراءات بطيئة في هذا الصدد، لانها تعلم ان تغيير الدين في مثل هذه الظروف يمكن ان يكون خدعة من اجل الحصول على الإقامة في البلاد.
&
وقال طالب لجوء عراقي في فنلندا انه طلب تغيير ديانته الى المسيحية بعدما قتلت الطائفية والدته، وأصيب شقيقه بجروح خطيرة خلال هجوم استهدف منزلهم، وانه يحلم بالحصول على اللجوء في فنلندا، ويجد نفسه في غاية السعادة في عمله في الكنيسة. ويقول "انا سعيد كمسيحي الان".. مؤكدا انه لن يعود الى العراق، حتى لو لم يحصل على اللجوء في فنلندا، وانه سينتقل الى بلد مسيحي اخر.
&
أسرع وأسلم
الى ذلك قال بعض طالبي اللجوء العراقيين، الذين تحدثت اليهم الوكالة، ان حالات التحول الى المسيحية موجودة بالفعل بين طالبي اللجوء، معللين هذه الخطوة بأنها، وحسب اعتقاد من قاموا بها، الطريقة الأسرع والأسلم في قبول طلبات لجوئهم.
&
وقال طالب اللجوء "ف.م" ان هذه الظاهرة ليست سوى محاولة خدعة السلطات لغرض الحصول على الاقامة، مشيرا الى وجود حالات اخرى غير التحول من دين إلى آخر، وهي ظاهرة تحويل المذهب، حسب متطلبات القبول في البلاد، وان طريقة تعامل السلطات في النظر بملفات طلبات اللجوء وتمييزهم على اسس دينية وطائفية من شأنها ان تدفع كثيرين إلى مثل هذه الخطوات.
&
وفي مطلع الشهر الحالي أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية أن مليون لاجئ، نصفهم سوريون، وصلوا إلى أوروبا في عام 2015، وهو رقم قياسي منذ الحرب العالمية الثانية. &
&
الاوروبي يدعو السويد والدنمارك إلى ضمان حرية التنقل بين دوله
هذا وأكد مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون اللجوء على أهمية الحفاظ على حرية التنقل بين دول الاتحاد الاوروبي وفقا لاتفاقية "شنغن".
&
وأضاف الممثل الاوروبي خلال مؤتمر صحافي عقد في بروكسل مع وزير الهجرة السويدي موغان يوهانسون ووزيرة التكامل النروجي ووزير الدولة الالماني "ان الاجراءات التي اتخذتها السويد والدنمارك بمراقبة حدودها وتفتيش هويات المسافرين يجب ان تبقى عند الحد الادنى، ويجب ان تعود الى وضعها الطبيعي في اقرب وقت ممكن. مؤكدا ان على جميع دول الاتحاد الاوروبي تحمل مسؤولياتها بهذا الصدد.
&
من جهته، قال وزير الهجرة السويدي "مورغان يوهانسون"، اننا متفقون على ان التعاون بين دول "شنغن" كان مفيدا، وانه من المهم جدا الحفاظ على المبادئ العامة والنظام في هذه الاتفاقية.. الا انه اشار الى ان التدابير التي اتخدتها السويد بمراقبة حدودها كانت ضرورية، لان السويد فعلت الكثير من اجل قضية اللاجئين، لكنه لن تستطيع ان تفعل كل شيء على حد قوله.
&
وقال الوزير السويدي ان حكومة بلاده تأمل ان لا تطول تلك التدابير، وان تعود حرية الحركة بين بلدان اوروبا في اقرب وقت ممكن.
&
من جهتها قالت وزيرة التكامل الدنماركي ان بلادها لا تريد ان تكون الوجهة النهائية لآلاف طالبي اللجوء، لذلك اتخدت خطوات تدقيق هويات المسافرين على غرار ما قامت به السويد. وقد أثارت اعتداءات جماعية على النساء من قبل أشخاص لاجئين في مدينة كيولن في ألمانيا غضب المستشارة أنغيلا ميركل، وطالبت السلطات بملاحقتهم ومعاقبتهم.
&
وطالبت المستشارة الألمانية خلال محادثات مع قادة مدينة كيولن استعمال جميع إجراءات ممكنة لإلقاء القبض على المجرمين، مهما كانت أصولهم، وأعربت عن استيائها من "الهجمات المثيرة للاشمئزاز والتحرشات الجنسية".
&
وتوقعت ميركل "ردا قاسيا مناسبا لرد فعل دولة القانون". وكانت حوالى 90 امرأة قد أخبرت الشرطة الألمانية بتعرّضهن لمضايقات على يد رجال تشير ملامحهم إلى أنهم من اللاجئين. وتقول النساء إن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا بحقهن جرائم السرقة والمضايقات إضافة إلى التهديد المباشر.
&
&