قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في اليوم التاسع عشر لعملياتها لتحرير مدينة الموصل الشمالية من سيطرة تنظيم داعش، دخلت القوات العراقية اليوم إلى المدينة وحررت ستة من احيائها ورفعت العلم العراقي عليها، فيما أعلن الحشد الشعبي قطع إمدادات داعش بين الموصل والرقة السورية.

إيلاف من لندن: قال المتحدث بإسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إن جهاز مكافحة الإرهاب دخل مدينة الموصل في الساحل الايسر منها وتمكن من استعادة السيطرة على احياء الزهور والملايين وعدن. واشار في تصريح متلفز تابعته "إيلاف" إلى أن القوات تتوغل حاليًا في احياء أخرى لاستكمال السيطرة عليها، وهي ستة احياء للانتهاء من تحريرها من قبضة تنظيم داعش.

واضاف ان قوات الفرقة التاسعة توجه ضرباتها الآن إلى الدفاعات الامامية لتنظيم داعش في المحور الجنوبي لتدميرها، موضحاً أنه في المحور الشرقي تجري حاليًا عمليات تنظيف الاحياء التي تمت السيطرة عليها من العبوات والمفخخات واجلاء سكانها لتمكين القوات من التقدم لتحرير مزيد من الاحياء.

ومن جهته، اكد قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي دخول قواته إلى مدينة الموصل، مشيرًا إلى أنها حررت عددًا من الاحياء.. وقال إن "قوات مكافحة الإرهاب دخلت اليوم إلى مدينة الموصل وحررت أحياء السماح وكركولي وحي الملايين".&

وأضاف الاسدي أن "الإرهابيين يرمون من بعيد إلا أن القوات الأمنية مازالت تتابع تقدمها باتجاه أهدافها"، كما قال في تصريح نقلته وكالة "السومرية نيوز" موضحًا بخصوص الانباء التي تحدثت عن مهاجمة "داعش لمنطقة كوكجلي أن "تلك الانباء عارية عن الصحة".

وتواصل القوات الأمنية المشتركة والبيشمركة بمساندة طيران التحالف الدولي والعراقي عملياتها العسكرية لاستعادة نينوى من سيطرة تنظيم داعش، وذلك بعد إعلان ساعة الصفر من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في 17 من الشهر الماضي.

وكان زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي دعا امس اتباعه إلى القتال في المدينة. وفي تسجيل صوتي بثته مؤسسة "الفرقان" التابعة للتنظيم على الإنترنت، قال البغدادي "يا أهل نينوى عامة..وأيها المجاهدون خاصة إياكم والضعف عن جهاد عدوكم ودفعه".. مضيفًا إن "ثمن بقائكم في أرضكم بعزكم أهون بألف مرة من ثمن انسحابكم عنها بذلكم".

وقد رد عليه المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن قائلا إن البغدادي يفقد السيطرة على مقاتليه مع وصول القوات العراقية إلى مشارف الموصل. واضاف الكولونيل جون دوريان إنه لم يتم التحقق من صحة التسجيل لكن من "الواضح" أنهم يحاولون التواصل مع مقاتليهم.

وقد خسر التنظيم خلال السنة الأخيرة الكثير من المناطق التي احتلها في صيف عام 2014 وتعتبر الموصل آخر معاقله الكبرى في العراق. وتلقى القوات العراقية دعمًا من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ومن مستشارين إيرانيين.

وقد نزح اكثر من 21 ألف شخص إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة منذ بدء العمليات العسكرية، &فيما احتجز تنظيم داعش آلافًا آخرين لاستخدامهم دروعًا بشرية بحسب الأمم المتحدة.

قطع الطريق بين الموصل والرقة

وأعلن هادي العامري قائد العمليات في قيادة قوات الحشد الشعبي أن قوات الحشد تمكنت من قطع طريق إمدادات تنظيم داعش القادمة من سوريا غرب الموصل.

وقال العامري وهو زعيم منظمة بدر في تصريح متلفز تابعته "إيلاف"، إن عمليات تحرير الموصل تسير وفق ما خطط لها وتضييق الخناق على الارهابيين يزداد يومًا بعد يوم. وأوضح أن العمليات في جنوب غرب الموصل التي يقودها الحشد الشعبي اسفرت عن تحرير التقاطع الرئيسي تلعفر المحلبية والبعاج & تل عبطة باتجاه الموصل وقطع امدادات داعش من سوريا.

وتقع تلعفر على بعد 55 كيلومترًا غرب الموصل على الطريق إلى مناطق خاضعة لداعش في سوريا المجاورة. ومن جانبه، اكد أبو مهدي المهندس القائد الميداني للحشد الشعبي قطع طريق استراتيجي بين مدينة الموصل والرقة السورية مؤكدًا قرب قطع خطوط امداد داعش بين الرقة وتلعفر.

وقال المهندس إن قوات الحشد الشعبي تمكنت من قطع طريق استراتيجي بين الموصل والرقة السورية،&مؤكدًا "تضييق الخناق على الدواعش بعد قطع هذا الطريق". وأضاف ان قوات الحشد الشعبي تعمل حاليًا على قطع الطريق بين تلعفر والرقة.

ويقوم حوالي 23 الف مسلح تابع للحشد الشعبي في جنوب الموصل عند قاعدة القيارة بتنفيذ عمليات مسلحة ضد تنظيم داعش.

يذكر أن القوات العراقية المشتركة وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي تواصل يومها التاسع عشر على التوالي عملية استعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فجر السابع عشر من الشهر الحالي انطلاق عملية تحرير نينوى وعاصمتها الموصل التي يحتلها التنظيم منذ يونيو عام 2014.