قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فيما أعلن في بغداد عن ارتفاع عدد النازحين من الموصل إلى 85 ألف شخص، شددت منظمة الهجرة الدولية على ضرورة التأكد من أن النازحين والمجتمعات المتضررة يتلقون المساعدة أكثر من أي وقتٍ مضى لأن درجات الحرارة تصل إلى حد الانجماد حاليا.

إيلاف من لندن: أعلن في بغداد اليوم عن ارتفاع اعداد النازحين من مناطق الموصل إلى اكثر من 85 الف شخص منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحريرها في 17 من الشهر الماضي.

وأشار الهلال الاحمر العراقي إلى أنّه بعد مرور خمسة اسابيع على عمليات الموصل بلغ عدد النازحين 85293 شخصا من مختلف مناطق الموصل إلى مخيمات حسن شام والخازر في اربيل وزيلكان في دهوك ومخيم الجدعة في القيارة. 

وقال في بيان صحافي الثلاثاء اطلعت على نصه "إيلاف" ان فرقه في مدينة اربيل استقبلت خلال اليومين الماضيين 3100 نازح في مخيمي حسن شام وخازر وقامت بتوزيع اكثر من 2000 وجبة غذائية جاهزة ليصبح عدد النازحين الكلي في المخيمين 30675 شخصا. 

وأضاف ان متطوعي الهلال يبذلون قصارى جهودهم في الاستجابة للاحتياجات الطارئة للنازحين من الموصل وكذلك السكان المحليين في المدن والقرى التي تقع على خطوط المعارك.. موضحا انه لحد الآن لا تزال فرق الهلال الاحمر العراقي مستمرة في تقديم المساعدات الانسانية في المجالات الاغاثية والغذائية والصحية والدعم النفسي.

وأضاف الهلال الاحمر ان فرقه قامت بتقديم وجبات غذاء مختلفة تضمنت وجبات يومية وسلات غذائية لجميع النازحين حيث بلغ عدد الوجبات الغذائية الموزعة اكثر من 49 الف وجبة غذاء واكثر من 13 الف سلة غذائية متكاملة غطت احتياجات جميع النازحين فيما تستمر الفرق بتكثيف جهودها بغية تغطية احتياجات النازحين الذين ما زالوا يتدفقون على المخيمات من مناطق اخرى من الموصل.

وقال إنه في الوقت ذاته تقوم فرق من متطوعي الهلال الاحمر العراقي بتفيذ حملات يومية للاسعاف الاولي والدعم النفسي للنازحين في المخيمات وعدد من المدن حيث قامت فرق الهلال بتقديم خدمات الاسعاف الاولي والدعم النفسي لمختلف شرائح العوائل النازحة وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه الخدمات حوالي 30 الف شخص.

 وقبل بدء العمليات العسكرية في الموصل أشارت منظمات إنسانية إلى أن هناك أكثر من مليون مدني ما زالوا داخل المدينة ثاني أكبر المدن العراقية وآخر معاقل تنظيم داعش في البلاد. وتوقعت الأمم المتحدة بداية أن يضطر 200 ألف مدني لترك منازلهم في الأسابيع الأولى من أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات. 

الهجرة الدولة: عدد النازحين العراقيين يتزايد مع انجماد الطقس

ومن جهتها شددت منظمة الهجرة الدولية التابعة للامم المتحدة على ضرورة التأكد من أن النازحين والمجتمعات المتضررة يتلقون المساعدة أكثر من أي وقتٍ مضى لأن درجات الحرارة تصل إلى حد الانجماد حاليا.

وأشارت المنظمة في تقرير ارسلت نسخة منه إلى "إيلاف" الثلاثاء إلى أنّه على مدى الاربعة ايام الماضية إزداد النزوح كلياً ليصل إلى أكثر من 8,300 فرد وحيثما يتقدم القتال في داخل حدود مدينة الموصل ينزح الكثير من الافراد من داخل الموصل.

وشهد 19 نوفمبر تحركات ملموسة عندما أجبر ت قذيقة هاون لداعش قصفت بشكل عشوائي على نزوح 6,120 فرداً (1200 عائلة) من قضاء مركز الموصل (وسط الموصل) على ترك منازلهم ونزح العديد منهم إلى مخيم الخازر وهذا بالأضافة إلى 1,080 فرداً (180 عائلة) نزحت من مركز الموصل بإتجاه الخازر في 18 نوفمبر وأكثر من 2,100 فردا(350 عائلة) نزحت من مركز الموصل ووصلت إلى الخازر امس الاثنين. وكذلك نزح ما يقارب 1,440 فرداً (240 عائلة) من ناحية المهيلبية إلى قرية ام خضر في قضاء الحضر في محافظة نينوى. وعلاوة على تحركات النزوح هناك ايضا تحركات عودة وتقريبا على مدى الايام القليلة الماضية عاد 1,050 فرداً (175 عائلة) كانت نازحة في مخيم القيارة جدة إلى ناحية الشورى في قضاء الموصل.

وأشارت المنظمة إلى أن معظم النازحين هم من قضاء الموصل (87 في المائة، اي أكثر من 59,200 فردا) وقضاء الحمدانية (6 في المئة أي أكثر من 4,400 فرد) وتلكيف (6 في المئة اي 4,100 فرد) ومخمور (أقل من 1 في المئة اي 300 فرد) وتلعفر أقل من 1 في المئة اي 60 فرداً). 

وأوضحت أن الغالبية العظمى من النازحين نزحوا ضمن محافظة نينوى (98 في المئة أي أكثر من 67,000 فرد) ومعظمهم في قضاء الحمدانية (49,700 فرد) وقضاء الموصل (13,300 فرد).

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق "لا يزال عدد النازحين في تزايد حتى ونحن نشهد المزيد من الأشخاص العائدين إلى منازلهم. وشدد على ضرورة التأكد من أن النازحين وكذلك المجتمعات المتضررة يتلقون المساعدة وهو أمر ضروري أكثر من أي وقتٍ مضى لأن درجات الحرارة تصل إلى حد الانجماد أثناء الليل".

وقالت منظمة الهجرة الدولية إن غالبية الذين نزحوا مؤخراً بسبب عمليات الموصل منهم (78 في المئة؛ 53,300 فرد) يعيشون حالياً في مخيمات رسمية و 16 في المئة (10,700 فرد) موجودين في ترتيبات خاصة (مساكن مستأجرة وفنادق ومع الأسر المضيفة) و 6 في المئة (4,000 فرد) موجودين في ترتيبات المأوى غير الملائمة (المجمعات غير الرسمية والمباني الدينية والمدارس والمباني المهجورة) وأقل من 1 في المئة (300 فرد) يعبرون من خلال مواقع الفرز.

ووزعت فرق المنظمة للإستجابة لحالات الطوارئ بوم أمس الأثنين أكثر من 200 حزمة من طرود المواد غير الغذائية و 200 طرد من مجموعات المأوى في حالات الطوارئ بتمويل من الاتحاد الاوروبي للمساعدات الانسانية وادارة الحماية المدنية إلى العراقيين النازحين وأسر المجتمع المضيف في قرية طويبة التي تمت استعادتها مؤخرا.

وأشارت إلى استمرار العمل في ثمانية من القطاعات الأولية في موقع الطوارئ للنازحين داخلياً في قاعدة القيارة الجوية والتي ستستوعب بداية ما يقارب من 5,000 فرد: القطاعات من 1 إلى 5 والنصف من القطاع 6 كاملة وفيها ما مجموعه 3,000 خيمة مثبتة فعلياً. 

وبالنسبة للنصف الآخر من القطاع 6 إلى القطاع 8 فقد تم بالفعل شراء 2,000 خيمة والتي سيتم تسليمها في غضون الايام المقبلة. وقد قامت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بتوزيع 8,000 خيمة والتي سيتم تثبيتها في مواقع الطوارئ في قاعدة القيارة الجوية وحاج علي أيضا.