تقول "اطباء بلا حدود" إنها لن تقبل ان تلقى تمويلا من الاتحاد الاوروبي بينما تقوم بعلاج ضحايا سياسات الاتحاد

قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية إنها سترفض من الآن فصاعدا اي تمويل مصدره الاتحاد الاوروبي وذلك احتجاجا على السياسات التي ينتهجها الاتحاد ازاء المهاجرين.

وخصت "أطباء بلا حدود" بالذكر الاتفاق الذي توصل اليه الاتحاد الاوروبي مع تركيا الذي وافقت تركيا بموجبه على اعادة المهاجرين الذين ينجحون في عبور بحر ايجة الى اليونان على متن زوارق المهربين.

يذكر ان عدد المهاجرين - والكثير منهم من سوريا التي مزقتها الحرب - الى اوروبا بلغ مستوى لم يبلغه منذ الحرب العالمية الثانية.

وكانت المنظمة التي تدير مستشفيات وعيادات تقدم من خلالها خدمات طبية للاجئين قد تسلمت تمويلا من الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء بلغت قيمته 63 مليون دولار في العام الماضي.

وجاء في بيان اصدرته المنظمة "تعلن منظمة اطباء بلا حدود اليوم انها لن تقبل مستقبلا اي تمويل من الاتحاد الاوروبي والدول الاعضاء فيه احتجاجا على سياسات الردع المخزية التي ينتهجها وتكثيفه الجهود لابعاد المهاجرين عن الشواطئ الاوروبية."

وقالت المنظمة إن اوروبا بحاجة الى تغيير جوهري من سياسة طرد الناس الى اخرى تهدف الى حمايتهم ومساعدتهم.

وقال الامين العام لمنظمة اطباء بلا حدود جيروم اوبيررايت إن الاتفاقية المذكورة تناقض المبادئ الاساسية التي تدعو لمد يد المساعدة لمحتاجيها.

وقال "إن الامر يتعلق حقيقة بالعار الاوروبي فيما يخض مسألة اللاجئين."

وقالت المنظمة إن اي من المرضى الذين تعتني بهم لن يتأثر بهذا القرار، مضيفة "سنستخدم تمويل الطوارئ المتوفر لدينا من اجل الاستمرار في مشاريعنا."