قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بروكسل: أعلنت الشرطة البلجيكية ان "المشتبه به" الذي تسبب الاربعاء بحالة تأهب كاملة للشرطة في وسط بروكسل لخمس ساعات، لم يكن سوى شاب "يدرس الموجات والاشعاعات" في العاصمة البلجيكية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بروكسل السي فان دي كير مساء الاربعاء "كان يدرس الموجات والاشعاعات وقد اعتقل وستستمع اليه الشرطة في وقت لاحق".

وقال متحدث اخر للشرطة يدعى كريستان دي كونينك حسب ما نقلت عنه وكالة بلجا للانباء "بما ان الشخص بدا مريبا وغير متعاون خلال العملية قررت الشرطة التقدم بشكوى ضده لتحصيل نفقات العملية".

وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق انها وضعت في حالة تأهب واستعانت بخبراء متفجرات ومسعفين في وسط العاصمة بعد ان تم رصد "شخص مشبوه يرتدي معطفا طويلا تخرج منه اسلاك".

ورصد الرجل بعد الظهر من قبل حارس في حي الاوبرا الملكية في وسط العاصمة البلجيكية. واتخذت اجراءات امنية في الشوارع المحيطة وتم اخلاء المتاجر ومكتبة عامة، وفقا لوسائل الاعلام البلجيكية.

ونشرت صحيفة "لا ديرنيير اور" صورة لعنصرين في الشرطة يوجهان سلاحهما باتجاه رجل راكع على الرصيف ويضع يديه فوق رأسه. وتظهر صور اخرى نشرت على المواقع الالكترونية للصحف، عناصر من القوات الخاصة يتقدمون بحذر، يحمون انفسهم بدروعهم، واخرين من الشرطة مدججين بالسلاح يقفون وراء سياراتهم. 

ولا تزال بلجيكا في حال تأهب عشية عيدها الوطني، بعد اربعة اشهر على اعتداءات قتل فيها 32 شخصا واصيب اكثر من 300 اخرين، في 22 مارس في مطار بروكسل ومترو الانفاق، وبعد اسبوع واحد على مجزرة 14 تموز/يوليو في نيس (84 قتيلا واكثر من 300 جريح).

وابقت الحكومة على الفعاليات المخصصة لهذا الحدث الذي سيحتفل به في 21 يوليو، بينها الالعاب النارية والرقصات الشعبية والعرض العسكري، غير انها عززت الاجراءات الامنية.