قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعترف التحالف الدولي بمقتل عشرات المدنيين في منبج بريف حلب جراء قصف شنه الثلاثاء الماضي واستهدف قرية التوخار بالغارات الجوية، فيما استهدفت طائرات التحالف&قرية النواجة شرق مدينة منبج، والتي ذهب&ضحيتها 25 قتيلاً وجريحاً في صفوف المدنيين.

ايلاف من لندن:&اعتبر المحامي البريطاني السوري بسام طبلية أن اعتراف التحالف الدولي بقتل المدنيين في منبج يمهد للمطالبة بتعويضات، وأكد لـ"ايلاف" أن الإقرار بالمسؤولية من قبل قوات التحالف بقتل الأبرياء عن طريق الخطا "يبقي هذه الدول في قوات التحالف مسؤولة من الناحية القانونية عن تحمل مسؤوليتها لمواجهة أقارب الضحايا الذين سقطوا في هذه العملية في منبج" .
ورأى أن المعارضة السورية "تبقى أيضا مسؤولة لانها طلبت التدخل من قوات التحالف وشرعنت ذلك التدخل"، في اشارة منه الى بيان قديم أصدره الائتلاف الوطني السوري المعارض والذي طالب قوات التحالف بالتدخل لقتال داعش،&وقال "أنه يمكن تطبيق القانون الفرنسي أو الأميركي أو السوري على اعتبار ان من قام بالعملية الفرنسيين والأميركيين وجرت على أرض سوريا ".
وأشار طبلية الى "أنه يمكن لأحد أقارب الضحايا في الولايات المتحدة الأميركية أن يبدأ الدعوى أو يمكن إقامة الدعوى في فرنسا وبالتالي يجب ألا يكون مقدار التعويضات مغايرا للتعويضات التي تدفعها عادة الدول الغربية لضحايا الاٍرهاب "،&وشدد أنه يجب عدم التقاعس في إقامة هذه الدعوى حتى تكون رادعا لقوات التحالف للقيام بهذه العمليات بحذر لأن ما حدث يدل دلالة قطعية على الاستهتار وأن واجب الحيطة والحذر لم يكن متبعا على وجه الإطلاق، وان دماء السوريين ليست بأقل قيمة من دماء ضحايا لوكيربي.

غير مسؤولة

اعتبر الناطق باسم تيار الغد السوري&منذر آقبيق&"أن المعارضة& السورية غير مسؤولة عن تلك المأساة لانها ليست هي من قصفت المدنيين"،&و شدد على أن موقف المعارضة بتأييد الحرب على داعش، هو موقف صحيح.&

وفيما يتعلق بالتحالف، قال "هو أمر آخر، ويجب فتح تحقيق شفاف ضمن قيادة التحالف و تحديد المسؤوليات و محاسبة المخطئين مع فتح باب التعويضات لعائلات الشهداء، رغم ان الأرواح لا تقدر بثمن، و لكنها إجراءات ضرورية من اجل ضمان عدم التكرار".

&وأشار الى “ أن من مسؤولية أطراف المعارضة التمثيلية أي الائتلاف و هيئة التفاوض مساعدة التيار السوريين في منبج، وهم لديهم اتصالات مستمرة مع دبلوماسيي الدول المشاركة في التحالف الدولي”، وكان التحالف الدولي اعترف أمس بمقتل عشرات المدنيين في منبج بريف حلب جراء قصف شنه على المدينة منذ أيام قليلة،& مشيرا الى أن التحقيق جاري في هذه الضربات،&وأوضح قائد قوات التحالف الدولي العقيد كريستوفر غارفر في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن "التحقيق يجري حاليا في الضربات التي نفذها التحالف في منيج والتي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين"، مرجحا أن عدد الضحايا وبحسب التقارير الواردة يتراوح " من 15 إلى 70 مدنيا".

ولقد تسبب حينها القصف&بحسب ناشطين&بمقتل أكثر من 150 مدنياً جلّهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح، وتم دفن الضحايا حينها بمقابر جماعية، ولاقت المجزرة استنكاراً واسعاً محلياً ودولياً، ومطالبات بفتح تحقيق في الحادثة، ومحاسبة المسؤول عنها.
&

التحالف سيحقق

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر وعد سابقا بأن التحالف سيحقق في تقارير أفادت بوقوع ضحايا مدنيين، بينهم أطفال في غارة جوية على قرية قرب بلدة منبج شمال سوريا، عقب إدانة النظام والمعارضة للمجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي للتحالف، وأضاف غارفر ان "الغارة كانت تستهدف كلا من المباني والمركبات التابعة لـداعش، إلا أن تقارير وردت لاحقا من مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم الإرهابي تستخدمهم كدروع بشرية" ،لافتا الى أن الهجوم ضد داعش في منبج، تم "بناء على معلومات حصل عليها التحالف الدولي، من قوات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية”، كما طالبت روسيا& بإجراء تحقيق في مقتل مدنيين نتيجة قصف التحالف الدولي لمدينة منبج بريف حلب، فيما نفى الرئيس الفرنسي امتلاكه أية معلومات عن شن غارات فرنسية على المدينة.

إلى ذلك، "ارتكبت طائرات التحالف الدولي أمس السبت مجزرة جديدة بريف منبج، جراء استهدافها بعدة غارات جوية قرية النواجة شرق مدينة منبج بريف حلب الشرقي"، بحسب ما قالت صفحة “منبج أم الدنيا” على “الفيسبوك”، مؤكدة بأنها أدت إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 15 آخرين بجروح، وذكرت أسماء عدد من الضحايا، وهم: “الطفل خالد عزيز البرهاوي (5 أعوام)، الطفل خالد ابراهيم الخليل (4 أعوام)، عزيز البرهاوي (25 عاما)، رمضان جمعه العلو (30 عاما)”، وتحدثت عن الصعوبات الكبيرة التي تواجههم في الحصول على التفاصيل وأعداد الضحايا بشكل دقيق، بسبب منع استخدام الانترنت في القرية.