قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

«إيلاف» من لندن: أعلن في بغداد اليوم أن عدد المحكومين والمعتقلين بتهم إرهاب في البلاد يبلغ 16385 عراقيا بينهم 174 امرأة، فيما أقرّ البرلمان بتصاعد عمليات الإختطاف في البلاد متهما عصابات منظمة بالوقوف وراءها حيث وجّه العبادي بوضع خطط أمنية تقضي على هذه العصابات.&

وكشفت إحصائية لوزارة العدل عن وجود 16386 معتقلا ومحكوما بتهم إرهاب وقالت إن عدد المحكومين والموقوفين في دائرة الاصلاح العراقية قد بلغ 30 ألفاً و571 شخصا، وأوضحت أن عدد الموقوفين بقضايا الارهاب من بينهم قد بلغ 6213 شخصا فيما بلغ عدد المحكومين بقضايا إرهابية 10 آلاف و172شخصاً وعدد النساء المحكومات بالتهمة نفسها 174 أمرأة.

وأضافت الاحصائية التي اطلعت عليها «إيلاف» الاثنين أن "عدد المحكومين من الرجال بقضايا مدنية بلغ 16 ألفاً و185 محكوماً وعدد المحكومين من أحداث الذكور 176 محكوماً وثمانية من المحكومات الاحداث .&

وقال مدير عام دائرة الاصلاح العراقية حسين العسكري ان عدد نزلاء السجون المفرج عنهم الشهر الماضي ديسمبر يبلغ 627 نزيلا من سجون وزارة العدل في بغداد والمحافظات الاخرى بينما بلغ عدد المطلق سراحهم من الرجال 572 نزيلا بينما بلغ عدد المطلق سراحهن من النساء 55 نزيلة.&

وأوضح أن وزير العدل حيدر الزاملي قد وجّه بتقديم موقف شهري عن عدد النزلاء المفرج عنهم إلى وسائل الإعلام بهدف اطلاع الرأي العام على استمرار الوزارة بآلية تسريع عمليات الإفراج عن النزلاء المنتهية أحكامهم القضائية.

تصاعد عمليات الاختطاف وراءها عصابات منظمة

أقرّت لجنة حقوق الإنسان النيابية بتصاعد جرائم الاختطاف والقتل في أنحاء البلاد واتهمت عصابات منظمة وجهات تدّعي أنها مدعومة من جهات سياسية فيما طالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع خطط أمنية تقضي علي هذه العصابات.&

واشارت اللجنة الى أنه قد تصاعدت في الآونة الأخيرة حالات الإختطاف والقتل في عموم محافظات العراق من قبل عصابات منظمة وبعض الجهات التي تدعي أنها مدعومة من جهات سياسية، مؤكدة في بيان صحافي تسلمت نصه «إيلاف» ان هذه الجرائم تهدف الى إرباك الوضع العام بعد الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية في قاطع عمليات نينوى.

وقالت انه في مقابل ذلك فإن العراق يشهد ترديا واضحا في معالجة الوضع الأمني في المناطق الآمنة موضحة ان انتشار هذه العصابات أصبح يشكل هاجس خوف وقلق للمواطنين العزل، ودعت رئيس الوزراء حيدر العبادي والقادة الأمنيين الى "وضع خطط أمنية تقضي على هذه العصابات وان يتحملوا مسؤولياتهم في حماية المواطنين".

وفعلا فقد أمر العبادي بتشكيل لجنة للتحقيق في حالات اختطاف وإساءة وتجاوز على مدنيين في بعض مناطق محافظة نينوى من قبل مجاميع تستغل اسم القوات الامنية والحشد الشعبي. وقال العبادي في بيان وزعه مكتبه الاعلامي ان "هناك من يقوم بنشر مواد ومواضيع على صفحات التواصل الاجتماعي كي تفسد فرحة النصر المتحقق وبقصد تشويه الصورة الحقيقية للقوات المحررة البطلة وتضحياتها التي تحرر وتوفر الامن للمواطنين وتقدم الخدمات لهم".
واكد ضرورة مراعاة حقوق الانسان وعدم المساس بها وان يأخذ القادة الميدانيون دورهم في التصدي لكل من يحاول الاساءة للقوات الامنية والتجاوز على المواطنين وحقوقهم.

وتشهد العاصمة بغداد على الخصوص عمليات إختطاف تطال مدنيين بهدف الابتزاز وطلب فديات مالية ضخمة .&