قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من جدة:&تسبب خطأ طبي في فقدان طفلة سعودية لسمعها وبصرها، وهي التي نقلت لمستوصف في مدينة جدة للعلاج من الإنفلونزا فقط.

ودشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم #انقذوا حلا من الخطأ الطبي، وقد تفاعل رواد تويتر مع الوسم وغرد الآلاف من النشطاء أسفل الوسم حتى أصبح الوسم الأكثر تداولاً على تويتر، حيث تجاوزت تغريداته أكثر من 70 ألف تغريدة

وأرفق النشطاء تغريداتهم بصورة للطفلة بأنها دخلت الى مستوصف طبي بسبب انفلونزا بسيطة وخرجت من المستوصف فاقدة لحاسة السمع والنطق والبصر .

وقد دعا النشطاء الى محاسبة المسؤولين عن حالة حلا، وقال بعض المغردين إن حالة حلا ليست الحالة الأولى التي تدخل الى المستشفى بسبب مرض بسيط فتخرج بعاهة مستديمة أو خلافه .

وتحقّق "صحة جدة" في شكوى تقدَّم بها مواطن سعودي ضدّ أحد المستوصفات الطبية الخاصّة الشهيرة بمدينة جدة، يتهم فيها كادراً طبياً بالتسبُّب في إصابة ابنته حلا العتيبي "5 سنوات" بالعمى والصمم وعدم النطق، إثر خطأ طبي، بعد أن تمّ حقنها بإبرة وعلاج دون انتظار نتيجة التحاليل التي تظهر إصابتها بداء السكري؛ ما أدخلها حينها في غيبوبة نُقلت على أثرها لأحد المستشفيات الحكومية، وسط مطالبات ذويها بفتح تحقيق لما حدث لها، ومناشدتهم نقلها إلى مستشفى الحرس لتلقي العلاج حسب ما ذكر موقع سبق.

حكاية حلا
وقال والد الطفلة المواطن يوسف العتيبي في تصريحات صحافية: إن ابنته "حلا" أُصيبت بإنفلونزا بسيطة، وعند الذهاب بها لمستوصف خاص معروف بجدة، عملوا لها جميع التحاليل ثم بدأوا بإعطائها المغذي بالوريد، ولم ينتظروا نتيجة التحاليل على الرغم من دفع رسومها؛ حيث وُضع محلولان في المغذي وأُعطيت لها إبرة.

وأضاف: "بانتصاف المغذي لاحظت تغيُّر لون شفتيها للسواد، وعضّت سلك المغذي الموصل بها، وحاولت ترك السلك إلا أن عضّتها كانت قوية وغير طبيعية، واتجهت للطبيبة المشرفة على علاجها وأبلغتها عن حالتها فحذّرتني وطلبت مني أخذ ابنتي لأقرب مستشفى عام لوزارة الصحة؛ حيث إنها لا تستجيب للعلاج ورفضت، وأبلغتها بأن تنقلها بالإسعاف، وتركتني واتجهت تبحث عن دكتور مسؤول في المستشفى، وبعد وقتٍ جاء وطلب الانتظار لتجهيز سيارة دون إسعافها من إجراءات طبية واكتفوا بالمغذي الموجود بها، وتمّ نقلها لمستشفى الثغر العام، وإدخالها الطوارئ وعندما تسلّمها أحد الأطباء في الثغر فحص سكرها ووجده مرتفعاً جداً لفوق الألف، وسحب المغذي منها وبدأ الإسعافات لها بإدخال أنبوب تنفس لها وإدخالها غرفة الإنعاش".

وبيّن "العتيبي": "الطبيب شخّص حالتها بانقطاع الأوكسجين عن الدماغ نصف ساعة وارتفاع السكر ١٠٠٠، وباليوم التالي تمّ تحويلها لمستشفى شرق جدة، ثم أُدخلت العناية المركزة أياماً عدة، والآن ابنتي فقدت البصر والسمع والنطق؛ إضافة إلى التعب النفسي والبكاء الشديد والدائم وعدم استقرار السكر لديها؛ حيث إنه يرتفع ارتفاعاً شديداً وينخفض انخفاضاً شديداً، كتب لنا المشفى خروجاً بحجة أنه لا يمكن علاجها وليست لديهم إمكانات للكشف عن أعصاب البصر أو السمع".

وتابع: "طلب المستشفى تحويلات إلى مستشفيات متخصّصة عدة بجدة؛ للكشف عن عصب العين، وتمّ رفض طلبنا ولا يوجد جهاز كشف عن عصب البصر في مدينة جدة"، مناشداً نقل ابنته لأحد مستشفيات الحرس الوطني لعلاجها بشكلٍ عاجلٍ؛ نظراً لحالتها الصعبة التي تتطلب علاجاً متخصّصاً لها.

وناشد والد الطفلة حلا المسؤولين، مساعدتها وعلاجها في أحد المستشفيات المتخصصة سواء داخليًا أو خارجًيا، وذكر والد الطفلة، أن ابنته تعرضت &لخطأ &طبي كلفها &فقدان بصرها وسمعها، وأصيبت بحالة تشنج، وهي في حالة &يرثى لها.