: آخر تحديث
اولى قراراتها اتخذها مجلس الوزراء السعودي في التعليم والاسكان

لجنة عليا لرعاية العلاقات والمصالح بين السعودية ولبنان

أعدّ رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري تصورًا للجنة عليا بين لبنان والسعودية مهمتها رعاية العلاقات والمصالح بين البلدين، فأي دور للحريري اليوم في تدعيم العلاقات اللبنانية السعودية؟

إيلاف من بيروت: أعد رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري تصورًا للجنة عليا لبنانية ـ سعودية مشتركة بالتشاور مع الجانب السعودي، واجتماعاتها ستكون لرعاية العلاقات والمصالح بين البلدين في مختلف المجالات.

وقد وضعت القيادة السعودية الملف اللبناني عمليًا على طاولة القرار، وكان أول الغيث العلني قرارين اتخذهما مجلس الوزراء السعودي في جلسته الثلاثاء الماضي وأعلنهما وزير الإعلام عواد بن صالح العواد، والأول يفوض وزير التعليم، أو من ينيبه، البحث مع الجانب اللبناني في مذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم السعودية ووزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية، وتوقيعها.

والثاني تفويض وزير الإسكان، أو من ينيبه، البحث مع الجانب اللبناني في مذكرة تفاهم بين المملكة ولبنان في مجال الإسكان وتوقيعها.

وتستقبل القيادة السعودية تباعًا مروحة واسعة من المرجعيات والقيادات الرسمية والسياسية والحزبية والدينية التي تنتمي الى مختلف ألوان الطيف السياسي والطائفي والمذهبي اللبناني، وبينها البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي.

والدعوات تشمل أيضًا رموزًا محسوبة على ٨ آذار مثل عبدالرحيم مراد الذي زار السعودية، وفيصل كرامي الذي سيزورها.

ويبقى السؤال ما هو دور رئيس الحكومة سعد الحريري المحوري بإعادة العلاقات إلى سابق عهدها بين لبنان والسعودية؟

حزب الله

يجيب عاصم عراجي في حديثه لـ"إيلاف" "أنه يجب على الطرف المتمثل بحزب الله أن يخفف تصريحاته النارية كي تعود العلاقات اللبنانية السعودية إلى طبيعتها، فعلى حزب الله أن يوقف حملاته غير المبررة ضد المملكة العربية السعودية، ودول الخليح، فرأينا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كيف يشن هجومًا على دول الخليج وتحديدًا على المملكة العربية السعودية، وهو يؤذي بذلك مصالح اللبنانيين في الخليج، والدول العربية، ولا نرى اليوم ما الفائدة من هجوم نصرالله على دول الخليج.

ويلفت عراجي إلى أن لبنان يتأثر من هذا الهجوم أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا، ولا يجوز ذلك، وهناك رأي عام لبناني يرفض الهجوم من قبل حزب الله على السعودية.

الاب والأبن

ولدى سؤاله بأن رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري كان دائمًا يعيد العلاقات اللبنانية العربية والدولية إلى طبيعتها فهل الحريري الإبن يملك صفات والده في ما خص دوره العربي والإقليمي؟ يجيب عراجي أن الأمر يتوقف على دور حزب الله اليوم ففي السابق على أيام الحريري الأب كانت سوريا موجودة في لبنان، ولم يكن لحزب الله هذا النفوذ وتلك السطوة، وكانت سوريا هي التي تمسك بزمام الأمور ولم يكن حزب الله منفلت بهذا الشكل.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. حظوة غير مسبوقة لمحمد بن زايد في الأردن
  2. كلية أوروبية لتدريس الجاسوسية!
  3. الملك سلمان يدشن عدداً من المشاريع التنموية بتبوك
  4. تركيا تعاند بشأن دميرتاش: قرار لا يلزمنا!
  5. السيسي يدعو الأئمة ومشايخ الأزهر إلى ثورة على سلوكيات المصريين
  6. بوتين وعبد المهدي يتبادلان دعوات لزيارة البلدين
  7. استقبال زعماء لمحمد بن زايد في الأردن
  8. المسلمون يحيون ذكرى المولد النبوي
  9. السعودية والإمارات تطلقان مبادرة
  10. المسفر يوغر صدر الأردن ضد الإمارات
  11. إيفانكا ترمب استخدمت بريدًا الكترونيًا خاصًا لرسائل حكومية!
  12. محمد بن زايد يلتقي الرئيس الفرنسي غداً في باريس
  13. إيقاف رفض اللجوء لأشخاص يدخلون أميركا بشكل غير شرعي
  14. مونيكا لوينسكي تعترف بعد 20 عامًا: هكذا أوقعت ببيل كلينتون!
  15. قلعة الجمهوريين في خطر ... هل تسقط في زمن ترمب؟
  16. البيت الأبيض يعيد إلى مراسل
في أخبار