: آخر تحديث

إسرائيل ترجئ إقرار مشروع قانون لضم مستوطنات بالضفة

القدس: أعلن مسؤول إسرائيلي السبت أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرر إرجاء التصويت على مشروع قانون يضع كتلا استيطانية في الضفة الغربية المحتلة تحت سلطة بلدية القدس الاسرائيلية ويعارضه الفلسطينيون بشدة، لانهم يرون فيه ضما فعليا للمستوطنات المبنية في اراضيهم المحتلة.

وكان مقررا ان تصوّت لجنة وزارية الأحد على مشروع "قانون القدس الكبرى" بهدف تسريع إحالته على الكنيست لإقراره. وقال المسؤول الاسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه ان مشروع القانون يحتاج "تمهيدا دبلوماسيا"، من دون مزيد من التفاصيل.

تنطوي عبارة "التمهيد الدبلوماسي" لمشروع القانون على تلميح الى ان نتانياهو يرغب في ان يناقشه اولا مع البيت الابيض الساعي الى اعادة احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

ويوسّع مشروع القانون صلاحيات بلدية القدس الاسرائيلية لتشمل كتلا استيطانية تقع جنوبي القدس وشرقها، ولكنها في الضفة الغربية المحتلة منذ خمسين عاما. وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة"، في حين يسعى الفلسطينيون الى ان تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولتهم العتيدة.

ونددت القيادة الفلسطينية بالمشروع، معتبرة اياه "ضمًا" وخطوة اضافية باتجاه "نهاية حل الدولتين". واحتلت اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في عام 1967.

وتعهد مسؤولون حكوميون اسرائيليون بتعزيز الاستيطان هذا العام. وقال مسؤولون انه "ستتم الموافقة على 12 الف وحدة سكنية في عام 2017 في مراحل مختلفة من عمليات التخطيط والبناء، اربعة اضعاف الرقم في عام 2016".

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا. ويعتبر الاستيطان العائق الاول امام عملية السلام. ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.

وتعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي دونالد ترمب الرئاسة في الولايات المتحدة الى الغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة. وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في أبريل 2014.



عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. السلام
منير او منيرو972524754859 - GMT الأحد 29 أكتوبر 2017 00:47
نعم لمنير او لمنيرو مثلا قائمتي حل او حلول للسلام حل يقبلوا الفلسطينيون او اغلبية الفلسطينيون او الاحزاب الفلسطينيات او الاكثر اصوات:يجب بلا عنف خروج الاسرائيليون من فلسطين او يجب بلعنف خروج الاسرائيليون من فلسطين اذا لا لمنير او اذا لا لمنيرو او لا او لا باس لدولة اسرائيل او لدولة اسرائيل التوره او الانجيل او القران او لدولة اسرائيل اليهوديه او المسيحيه او الاسلاميه او الافضل لدولة اسرائيل العربيه


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. المغرب: حجز أكثر من طن من مخدر الكوكايين
  2. من هو الجنرال جون كيلي آخر الراحلين من البيت الأبيض؟
  3. الرياض تؤكّد: لن نُسلّم متورطين في قضية خاشقجي لتركيا
  4. قادة مجلس التعاون الخليجي يعقدون قمتهم المقبلة في الإمارات
  5. مطالبات ببدء إجراءات عزل
  6. إعلان الرياض: نحو قيادة عسكرية موحدة وسوق اقتصادية مشتركة
  7. قادة الخليج يدعون في الرياض لحماية وحدة مجلس التعاون
  8. الأردن: الحكومة تسحب تعديلات القانون
  9. فيلم إباحي فوق الهرم الأكبر يهز مصر
  10. هل يؤجل البرلمان البريطاني تصويت الثلاثاء؟
  11. الإمارات لإطلاق قطار فائق السرعة تحت الماء يربطها بالهند
  12. الوفود المشاركة بالقمة الخليجية تصل إلى الرياض
  13. ماكرون بعد احتجاجات السبت: شكرًا للشرطة
  14. استمع إلى صوت المريخ
  15. العراق يحتفل بذكرى النصر على داعش رغم تصاعد عملياته
في أخبار