تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

bbc arabic
: آخر تحديث

مسؤولون أمريكيون: ترامب يدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه الأسبوع المقبل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب قد يلقي خطابا يوم الأربعاء المقبل يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه من المتوقع أن يؤجل ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس رغم إعلانه المرتقب المثير للجدل.

ولا يعترف المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل بالسيادة على القدس بأكملها.

ورفض المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا "لا يوجد لدينا ما نعلنه".

وحذر نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإدارة الأمريكية من اتخاذ هذه الخطوة قائلا "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية يمثلان خطورة كبيرة على مستقبل عملية السلام ويدفعان المنطقة إلى عدم الاستقرار".

وتنقل مراسلة بي بي سي باربرا بليت آشر عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترامب غاضب ممن يحذرونه من خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بسبب مخاوف من أنها ستؤدي إلى مزيد إلى العنف وستتسبب في انتكاسة لعملية السلام.

وأضافت لذا قررت الإدارة الأمريكية إلى "الخطة ب" وهي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون نقل السفارة في الوقت الحالي ولكنها خطة مثيرة للجدل لأن تحديد الوضع النهائي للقدس يجب أن يكون في اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتدور مناقشات الآن بشأن كيفية الإعلان عن هذه الخطوة دون الإضرار بجهود السلام.

وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وأصدر الكونغرس الأمريكي قرارا عام 1995، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

لكن قرار الكونغرس تضمن عبارة تسمح للرئيس بإصدار أمر كل ستة أشهر بإرجاء تنفيذ قرار الكونغرس، وهو ما دأب الرؤساء الأمريكيون على فعله منذ ذلك الحين.

وكانت القدس مقسمة، إذ تسيطر إسرائيل على شطرها الغربي ويدير الأردن شطرها الشرقي حتى عام 1967، الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية وأراضي فلسطينية وعربية أخرى.

ويرغب الفلسطينيون في أن تكون القدس الشرقية، التي تضم المسجد الأقصى وأماكن أخرى مقدسة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تصر إسرائيل على أن القدس بأكملها عاصمة أبدية لها.

bbc article

عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بولسونارو يسمح بمشاركة الجيش في مكافحة حرائق الأمازون
  2. الرئيس البرازيلي: حرائق الأمازون لا تستوجب عقوبات على بلادنا
  3. مجموعة السبع تعقد قمتها وسط خلافات حادة في بياريتس الفرنسية
  4. زعيم السكان الأصليين في البرازيل يدعو إلى الإطاحة ببولسونارو
  5. اعتراض طائرتين مسيّرتين حوثيتين باتجاه خميس مشيط
  6. كوريا الشمالية تطلق
  7. ترمب يعرض المساعدة في مكافحة حرائق الأمازون
  8. إردوغان يتّهم رؤساء البلديات المقالين بخدمة
  9. مواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع
  10. السودانيات يكافحن للحصول على تمثيل أفضل
  11. بغداد تستدعي القائم بالاعمال الاميركي حول الضربات الاسرائيلية
  12. أردوغان إلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين
  13. هيئة الاعلام في تونس تمنع ثلاث مؤسسات من تغطية الانتخابات
  14. باريس تتظاهر احتجاجا ضد زيارة ظريف
  15. بياريتس تتحول إلى حصن استعدادًا لقمة مجموعة السبع
  16. أول محطة نووية عائمة تتحضر لعبور مياه القطب الشمالي
في أخبار