قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فاليتا: حذرت منظمات دولية وغير حكومية من الاجراءات التي دعا اليها القادة الاوروبيون المشاركون في قمة الجمعة في مالطا من اجل وقف وصول الاف المهاجرين من ليبيا اذ تقول انها تنطوي على مخاطر خصوصا بالنسبة الى الاطفال.

وصرح المدير المساعد لمنظمة اليونيسف جاستن فورسايث في بيان ان "القرارات التي يتم اتخاذها في قمة الجمعة تشكل مسالة حياة او موت بالنسبة الى الاف الاطفال الذي يحاولون العبور او لا يزالون عالقين في ليبيا".

وتعتبر غالبية هذه المنظمات ان ما يتم الاعداد له في مالطا مخالف لحقوق الانسان ويمكن ان يؤدي الى كارثة انسانية جديدة.

ويشارك قادة دول الاتحاد الاوروبي في قمة في مالطا لتبني استراتيجية جديدة لتفكيك "النموذج التجاري" أو الشبكة المالية والتجارية التي يعتمدها المهربون في ليبيا والذين ارسلوا مئات الاف المهاجرين الى ايطاليا في السنوات الثلاث الاخيرة.

ويامل الاوروبيون في تعزيز دور خفر السواحل الليبي في رصد الزوارق التي تنقل هؤلاء المهاجرين قبل ان تدخل المياه الدولية، ومساعدة الدول المجاورة لليبيا على اغلاق نقاط الوصول الى هذا البلد وحث المهاجرين على العودة من حيث اتوا على الاقل في ما يتعلق بالمهاجرين لدوافع اقتصادية الذين لا يمكنهم طلب اللجوء.

وتثير هذه الاجراءات قلق المنظمات غير الحكومية التي تخشى سوء معاملة ازاء المهاجرين العالقين في ليبيا.

وعلقت ايستر آسين المسؤولة في منظمة "سيف ذي تشيلدرن" في بروكسل "الاكتفاء برد اطفال يائسين الى بلد يصفه الجميع بانه جحيم ليس حلا".

ويتحدث العديد من المهاجرين عن ظروف صعبة جدا في ليبيا.

وروى شاب في ال26 من غينيا بيساو عند وصوله الى ايطاليا صباح الخميس "لقد امضيت ثلاثة اشهر في ليبيا. هناك يضعون السود في السجن وبالكاد كان لدينا ما ناكله او نشربه".

وقالت جوديث سندرلاند المسؤولة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان "ما يريد الاتحاد الاوروبي تسميته ب+خط دفاع+ سيكون في الواقع تكريسا لممارسات اكثر وحشية في البر والبحر".

من جهتها، اكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني عند وصولها صباح الجمعة الى مالطا ان الاتحاد الاوروبي يمكن ان يعتمد خطة تستند على الشراكة بهدف "انقاذ الارواح" واحترام حقوق الانسان.

يسعى الاوروبيون الى قطع طريق المهاجرين عبر البحر المتوسط من ليبيا وذلك بعد اغلاق طريق العبور عبر بحر ايجه بعد توقيع اتفاق حول الهجرة مع تركيا.

ووصل اكثر من 181 الف مهاجر العام الماضي الى السواحل الايطالية مما يشكل رقما قياسيا يضاف اليه رقم قياسي اخر هو عدد القتلى في الاعوام الثلاثة الماضي والذي زاد 13 مرة عن الفترة نفسها من العام السابق.