: آخر تحديث
موسم هجرة المليارديرات إلى الخارج بسبب "بريكست"

أغنى رجل في بريطانيا يغادر إلى موناكو

تحدثت تقارير إعلامية أن السير جيم راتكليف، وهو أغنى رجل في بريطانيا، وأحد المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي، قرر مغادرة المملكة المتحدة والعيش في إمارة موناكو التي لا يدفع سكانها ضريبة دخل.

إيلاف: أعلنت شركة "أنيوس ـ Ineos" للكيميائيات التي أسّسها السير جيم أن مقرها سيبقى في لندن، لكنها قالت إن اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين الآخرين في الشركة، وهما آندي كوري وجون ريس، سينضمان إلى السير جيم في موناكو. 

ووفقًا لصحيفة (دايلي تلغراف)، فإنه لم يتم إيضاح دوافع مغادرة الملياردير، لكنه كان اشتكى من النظام الضريبي في بريطانيا. وكانت شركته Ineos نقلت مقرها إلى سويسرا في عام 2010 لمدة أربع سنوات لخفض فاتورة ضرائب الشركات.

قالت الصحيفة إنه على الرغم من ادّعاءات السير جيم السابقة بأن المملكة المتحدة ستكون "ناجحة تمامًا" خارج الاتحاد الأوروبي (EU)، فقد اختار الملياردير مغادرة بلد ولادته والانتقال إلى إمارة موناكو. وكان السير جيم راتكليف قال قبل استفتاء العام 2016، قال إنه يؤيد خروج بريطانيا من الاتحاد، وأوضح أن المملكة المتحدة سوف تزدهر إذا فعلت.

أضاف إن "البريطانيين قادرون تمامًا على إدارة البريطانيين، ولا تحتاج بروكسل أن نقول لهم كيفية إدارة الأمور"، وقال لصحيفة صنداي تايمز: "أنا لا أؤمن بمفهوم الولايات المتحدة الأوروبية. إنه غير قابل للتطبيق".

عدد قياسي
اختير السير جيم كأغنى رجل في بريطانيا في قائمة صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية في مايو 2018 من بين عدد قياسي من المليارديرات الذين يعيشون في بريطانيا، ويبلغ عددهم 145 شخصًا، حيث تقدر ثروته بحوالى 21 مليار جنيه إسترليني.

وقالت (صنداي تايمز) إن راتكليف صعد إلى صدارة قائمة أكبر أغنياء بريطانيا بسبب نجاح إنيوس، وبعد تمكنها من معرفة تفاصيل أكثر عن الشركة التي يملك مؤسسها 60 في المئة منها.

تقول الصحافة البريطانية إن السير جيم راتكليف لا يظهر عادة بشكل كبير في بريطانيا بوصفه الرئيس التنفيذي لأكبر شركة خاصة في البلاد، والتي يبلغ حجم مبيعاتها نحو 60 مليار دولار من خلال تصنيع البتروكيميائيات والمواد الكيميائية المتخصصة ومنتجات النفط.

يعد السير جيم راتكليف أول شخص مولود في المملكة المتحدة يتصدر قائمة الأثرياء، منذ دوق وستمنستر الذي تصدر القائمة عام 2003.

وقالت تقارير إن شركة راتكليف تخوض الآن معركة قانونية مع الحكومة الاسكتلندية بسبب وقف الحكومة استخدام تقنية تستخدمها المصانع، ومن بينها مصانع يمتلكها راتكليف.

إعانة حكومية
يشار إلى أن راتكليف (65 عامًا) كان يعيش في سكن إعانة في بلدة فايلزوورث بالقرب من مدينة مانشستر، وانتقل بعد ذلك، حين كان لا يزال صبيًا إلى مقاطعة إيست يوركشير.

تلقى راتلكيف تعليمه الإعدادي والثانوي في مدرسة بيفرلي غرامر، ومن ثم درس الهندسة الكيميائية في جامعة برمنغهام، وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

كان والد راتكليف يعمل كنجار في مصنع متخصص في صنع أثاث المختبرات، في حين كانت والدته تعمل في مكتب للمحاسبة.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. المعارضة السورية تناقش اتفاق إدلب
  2. الحكومة الأردنية تقر قانون الضرائب
  3. اختبار أحدث سلاح يستخدم الذكاء الاصطناعي بنجاح
  4. ترمب: أنا رجل صادق ولم أدفع للممثلة الإباحية
  5. الصدر يؤكد للحلبوسي اصراره على رئيس حكومة مستقل
  6. كويتيون يتذمرون من الحظر المتكرر لبعض الكتب!
  7. روسيا
  8. الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية عمل إسرائيلي متعمد
  9. بارزاني يعلن ترشيح رئيس ديوان رئاسة الإقليم للرئاسة العراقية
  10. بوتين أبلغ الأسد بتسليم سوريا صواريخ إس-300 الدفاعية
  11. الاتفاق الروسي التركي يحمّل أنقرة عبء فرضه على الإسلاميين
  12. مقتل 4 أشخاص إثر أغزر أمطار تجتاح تونس خلال 20 عاما
  13. الآلاف يتجمعون لتشييع قتلى هجوم الأهواز
  14. هل تجاوز تأليف الحكومة المهل المعترف بها في لبنان؟
  15. تحالف العبادي - الصدر يتحوّل إلى مؤسسة سياسية
  16. إعادة توقيف المعارض الروسي نافالني فور خروجه من السجن
في أخبار