: آخر تحديث
استكشاف وتطوير الاتجاهات والفرص الاقتصادية المستقبلية

الرياض تستضيف مبادرة مستقبل الاستثمار

الرياض: انطلقت فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 في العاصمة السعودية الرياض. ويسعى المنتدى في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية.

ومن المقرر أن يتحدث في اليوم الأول من المنتدى الذي يستمر حتى الخميس الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات الخاصة الروسي كيريل ديميتريف، ورئيس مجلس إدارة المجموعة النفطية الفرنسية "توتال" باتريك بوياني، ومسؤولون سعوديون ورجال أعمال.

ويعقد المنتدى تحت رعاية العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، ويرأسه ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان.

وتهدف مبادرة مستقبل الاستثمار إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة، التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وتسعى المبادرة إلى استكشاف وتطوير الاتجاهات والفرص الاقتصادية المستقبلية، ورسم ملامح القطاعات المستقبلية بالإضافة إلى مناقشة كيف يمكن للاستثمار المساهمة في التطور والازدهار العالميين.

كشف صندوق الاستثمارات العامة في السعودية عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

وأكد حضور أكثر من 150 متحدّثاً يمثّلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الابتكار إضافة إلى مواجهة التحدّيات العالمية.

وتتضمن قائمة الجلسات الرئيسية: 

- عالَم واحد: هل سيتمكن قادة الأعمال التجارية وقادة الحكومات من وضع رؤية مشتركة للمستقبل؟

- رواد التقنية: إلى أي مدى ستغير استثمارات رؤوس الأموال الجريئة مستقبل الابتكار؟

- تدفق رؤوس الأموال: كيف يمكن للمؤسسات المالية البارزة أن تحافظ على تنافسيتها في عصر الاقتصاد الجديد؟

- القوى المُحرِّكة للسوق: كيف سيتمكن المستثمرون العالميون من إنماء الأسواق المالية في بلدان الاقتصاديات الناشئة؟

- العملات الرقمية: كيف سيغير الدمج بين المال والبيانات، المتمثل في العملات الرقمية، مشهد التجارة العالمية؟

- بيئة أفضل للأعمال التجارية: كيف يستطيع الرؤساء التنفيذيون على مستوى العالم دعم الأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة؟

- المشاريع العملاقة: آخر مستجدات المشاريع الطموحة في المملكة العربية السعودية والرامية إلى إنشاء منظومات اقتصادية جديدة وتحفيز التنمية، مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية.

- التقنية الغامرة: التكنولوجيا الاستثنائية القادمة مستقبلاً، وكيف نضمن أن تكون مفيدة للمجتمع.

- التقدم في مجال الصحة: كيف ستؤثر الإنجازات المستقبلية على عمر البشر وجودة حياتهم، وتبعات التكنولوجيا التي تدخل تعديلاً جذرياً على بيولوجيا الإنسان.

- مستقبل المدن: كيف يمكن لتطوّر المدن أن يعزّز من قدرتها على استيعاب التقنيات التي تسهم في تغيير العالم والاستثمارات العالمية المطلوبة للمضي بهذه الاستثمارات قدماً.

ويتضمن أيضا منتديات جانبية ينصب تركيزها على ثلاث ركائز أساسية هي: الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إيفانكا ترمب استخدمت بريدًا الكترونيًا خاصًا لرسائل حكومية!
  2. محمد بن زايد يلتقي الرئيس الفرنسي غداً في باريس
  3. إيقاف رفض اللجوء لأشخاص يدخلون أميركا بشكل غير شرعي
  4. مونيكا لوينسكي تعترف بعد 20 عامًا: هكذا أوقعت ببيل كلينتون!
  5. قلعة الجمهوريين في خطر ... هل تسقط في زمن ترمب؟
  6. البيت الأبيض يعيد إلى مراسل
  7. أطفال بلا حقوق في يوم عيدهم العالمي!
  8. كيف خسر مخترع أول ساعة رقمية الملايين؟
  9. عبد العزيز بوتفليقة يتجاهل مبادرة اليد الممدودة للمغرب
  10. الجبير: السعودية أول من قام باتخاذ اجراءات ضد المتهمين في قضية خاشقجي
  11. مليون قارئ يمدون
  12. الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إيران
  13. مقتل شرطي وامرأتين ومسلّح بإطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو
  14. خطاب الملك سلمان خارطة طريق للسياسة السعودية
  15. محمد بن زايد: حماية الأطفال من التحديات الأكثر إلحاحا في العالم
  16. ترمب: كان يجب القبض على بن لادن قبل ذلك بكثير
في أخبار