: آخر تحديث
قاما بأول رحلة للقطار بين طنجة والرباط وتناولا الغذاء على متنه

محمد السادس وماكرون يجريان مباحثات على انفراد قبل تدشين قطار "البراق"

الرباط: أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس مباحثات على انفراد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب استقباله في مطار طنجة (شمال).
وحل الرئيس الفرنسي ظهر اليوم بالمغرب على رأس وفد مهم ضم وزيري الخارجية والداخلية، في إطار زيارة قصيرة للمغرب شكل تدشين القطار المغربي الفائق السرعة "البراق" أبرز لحظاتها، إلى جانب مباحثاته مع العاهل المغربي والتي تناولت مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن ضمنها الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء ووسط إفريقيا وليبيا إضافة إلى قضية الهجرة.
وعقب محادثات العاهل المغربي وماكرون في المطار أشرفا على تدشين المحطة الجديدة للقطار فائق السرعة في مدينة طنجة، قبل أن يستقلا معا قطار البراق في أول رحلة يجريها القطار بين مدينتي طنجة والرباط. وواصل الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي مباحثاتهما على متن "البراق"، كما تناولا خلال الرحلة وجبة الغذاء على متن القطار.
للإشارة فإن الخط الجديد للقطار فائق السرعة سيربط طنجة والدار البيضاء عبر مدينتي القنيطرة والرباط ب12 رحلة في اليوم عند انطلاقه. وسيمكن القطار الفائق السرعة، الذي يعتبر الأول من نوعه، من تقليص مدة الرحلة بين الرباط وطنجة إلى النصف، إذ تصل سرعته القصوى 320 كيلومترا في الساعة.
وكلف إنجاز هذا الخط زهاء2.1 مليار دولار، ساهمت في تمويلها فرنسا بقيمة 1.04 مليار دولار، والمغرب بقيمة 565 مليون دولار، والصندوق السعودي للتنمية بقيمة 163 مليون دولار، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية 113 مليون دولار، وصندوق أبو ظبي للتنمية 79 مليون دولار، والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 97 مليون دولار. ويشكل اللبنة الأولى لشبكة القطارات فائقة السرعة بالمغرب، والتي تخطط الرباط لإنشائها على مسافة 1500 كيلومتر خلال السنوات المقبلة بهدف ربط كبريات المدن المغربية.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. البراق تانى ؟
شهبور بختيار - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 09:13
ربما ينطلق البراق هذا الى القدس أو المسجد الأقصى وبعدها الى السماء الثالثة وربما الى سدرة المنتهى فرصة لمن يريد . لكن تمن التذكرة للفرد كم ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خفض موازنة التحقيق في تواطؤ ترمب المفترض مع روسيا
  2. أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  3. يد دونالد ترمب تقترب من الصحراء
  4. جمعيات القضاة المغاربة تعتزم رفع قضية قذف ضد الوزير الرميد
  5. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  6. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  7. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  8. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  9. جامعة غانا تزيل تمثالًا لغاندي من حرمها: لا مكان للعنصرية بيننا
  10. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  11. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
  12. حاكم مينيسوتا يرفض مقابلة ترمب!
  13. الكرملين: مستعدون لقمة بين بوتين وترمب
  14. اتفاق بين روسيا والأمم المتحدة حول دستور سوريا
  15. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  16. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
في أخبار